يا ليل أني قد سمعت نحيبا
الشاعر: محمد كمال · البحر: الكامل
«يا ليل أني قد سمعت نحيبا» من شعر محمد كمال، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ليل أني قد سمعت نحيبا ... قد كاد مني أن يصيب حبيبا
وسمعت همسا لا يفارق مسمعي ... حتى غفلت فما وجدت مجيبا
والنار تحرق في حشاشة مهجتي ... ما إن بعدت فما أفلت لهيبا
وطني يئن على رماد طلولنا ... فلقد غدوت على البعاد كئيبا
من مبلغ الأوطان عني أنني ... قد عفت طيراً شاديا وطروبا
في الدار دمع قد سكبت جداولا ... وبي المآقي لا تعيش نضوبا
أبكيك يا وطني وأني هائم ... والقلب مني لا يمل وجيبا
وأكاد أسمع منك عتبا صارما ... وكأنني قد لحت عنك غضيبا
وعلاج قلبي في النوى عبراته ... حيث استطب وما يريد طبيبا
فانا فلسطيني الهوى ولجاجتي ... بالعود أني لن أعيش غريبا
في القدس جرح نازف وجهامة ... أعيا فؤادا كاهلا وربيبا
كم فاض عشقك يا بلادي روحنا ... فخلقت فينا شاعرا وأديبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
- سكبت: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق … (لسان العرب)
- طلولنا: طلل: الطَّلُّ: المَطَرُ الصِّغارُ القَطر الدائمُ، وَهُوَ أَرْسخُ الْمَطَرِ نَدًى. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلُّ أَخَفُّ الْمَطَرِ وأَضعفه ثُمَّ الرَّذاذُ ثُمَّ البَغْش، وَقِيلَ: هُوَ النَّدى، وَقِيلَ: فَوْقَ النَّدى وَدُونَ ال … (لسان العرب)
- طيرا: طرأ: طَرَأَ عَلَى الْقَوْمِ يَطْرَأُ طرْءاً وطُرُوءاً: أَتاهم مِن مَكانٍ، أَو طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَلَدٍ آخَر، أَو خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِن مكانٍ بَعيدٍ فَجاءَةً، أَو أَتاهم مِنْ غَيْرِ أَن يَعْلَمُوا، أَو خَرج عَلَيْهِم … (لسان العرب)