الحبُّ نفحٌ للاله بخلقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحبُّ نفحٌ للاله بخلقهوالحقدُ مرْجلُ كلَّ صدرٍ للردى
للحب بابٌ لا يغلِّقُه الخناوالحقدُ يُذهِبْ من تولاه سدى
الحب طيب عم آفاق السماوالحقد موت لا يصاحب مسْعدا
إن الحقود إذا رأيت حسبتهبالهم مشغول الحجى مترددا
وإذا دخلت فؤاده لوجدتهلا يحمل المعروف حيث تعبدا
الحب نور والهلال بهاؤهفلقد أطل على السماء ممجدا
ونما كبدر لا يفارقه الدجىحتى أنار به بهيما اسودا
الحقد ظلم يمحق الخير الذيقد أودع الاحسان حيث تولدا
لا تعجلن على المنايا يومهاما أشرقت شمس به وتجددا
للحب صفو في القلوب وانهيجلي الصدور فلم تعد أن تحقدا
هات الدواة اذا أردت نقاءهاوأسل مداد الحب كي يتخلدا
للشام مجد لا يبارح منزلابين النجوم نأى الدجى وتبددا
هذا سبيل العز حيث سلكتهفوجدت نصرا للعلاء ممهدا
أموية دار الشآم بعزهاستعود يوما لن تخيب الموعدا
والقدس منها جارة بعويلهاوحسامهن بكل بأس أوردا
للنصر وعد لن يطول بصبرهقسما وما للسيف ان يترددا
سبع عجاف قد مررن كأنهادهر وما تبقى العجاف على المدى
وطن يباع ولا يهون بروحناأني لشارٍ بالعزائم والفدى
عن القصيدة
«الحبُّ نفحٌ للاله بخلقه» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.