لو جادَ غيثُكِ ما مكثْتُ عليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو جادَ غيثُكِ ما مكثْتُ عليلابين الحمائم ما سمعْتُ هديلا
أو جادَ وصلُكِ ما هممْتُ بصَرْمِهوعذرْتِ قلباً يعشقُ التقبيلا
ورنتْ بك الأهواءُ منْ فرطِ الهوىإني إليكِ فما تركْتُ سبيلا
فلقدْ غدوْتِ من الفؤادِ بغربةٍوغدوْتُ بين العاشقين قتيلا
لولا الملامةُ ما هجرْت مضارباًووددْتُ وصْلَكِ بكرةً وأصيلا
وأُنيم ُعيني علَّ طيفَك بغتةًيأتي إليَّ فما عشقْتُ رحيلا
ولكم سئمْتُ بكاشحٍ صرْمَ الهوىفلقدْ أذاعَ العذْلَ والتأويلا
لو أنَّ حباً قد أصابَ عواذليأسفوا عليَّ بما أجودُ عويلا
وسعوا وما جَهْدُ المحبِّ بقاصرٍوالعينُ تأملُ لا تعيفُ خليلا
عجباً من العشاقِ كلَّ صبابةٍمَنْ رامَ وصلاً لا يدومُ طويلا
سمراءُ قد سكنتْ فؤاداً دامعاًفي بعدِها لا يحسنُ التجذيلا
سمراءُ قد هجعتْ وفي حركاتهاطفلٌ يعانقُ روضةً وخميلا
وكأنِّ وجهَكِ من شِفَارِ مهندٍنورٌ يشعُّ على الدنى مصقولا
أو أنَّه بدرٌ تجافى ليلُهفبدا يخيُّمُ بالفضاء نزيلا
لا ترحلي ما عشتُ فيك مودًّةلا تتركيني شاحباً ونحيلا
فإذا فعلتِ فلا تزيدي لوعتيإن شئت حفظاً بالودادِ قليلا
ولسوف أحيا في الحِمامِ كأننيعينٌ ترى ثوب العذاب جميلا
عن القصيدة
«لو جادَ غيثُكِ ما مكثْتُ عليلا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.