تعبٌ أن نضيءَ ما لا يُضاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعبٌ أن نضيءَ ما لا يُضاءُأن نخونَ الظما
ونحنُ الظماءُ !المزاميرُ صوتُ داوودَ.
صوتيما أرادتْ لنفسِها الصحراءُ
سقطتْ وردةُ المكانِفقولي
أين منّا الأمامُ...أين الوراءُ ؟!الطريقُ..الطريقُ:
ما لم نحددْبعدُ.
والوجهةُ: العراءُ..العراءُ !فاخرجي من سقوطنا الحرِ
وانسيأننا في الروايةِ الأشقياءُ
وتعالي لحكمةِ النردِ :نرمي
لتشاءَ الجهاتُ ما لا نشاءُجئتُكِ الآن
من حريقٍ بعيدٍفاسألي الكاذبينَ: من أين جاءوا ؟!
كلُ حريةٍصعدتُ إليها
أنتِ فيها الرصاصُ والشهداءُأنت بوابةُ الخروجِ
من الذنبِوبوابةُ الدخولِ النساءُ
كلما سلتِ في (جُنيدٍ) جديدٍرفرفت خرقةٌ
وسبّحَ ماءُلو تمرينَ بالخطايا
ستبكيفي الخطايا الطيوبُ والأضواءُ
جبلُ الليلِ بين عينيكِعالٍ
كيفيا أنتِ يصعدُ الأولياءُ ؟! يا ابنةَ السورةِ الأخيرةِ
كونيآيةً لا يُطيقُها القرّاءُ
لا أسميكِ ..
منذُ كانت وكنّالم تطعْ غير آدم الأسماءُ
عن القصيدة
«تعبٌ أن نضيءَ ما لا يُضاءُ» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.