تعبٌ أن نضيءَ ما لا يُضاءُ

الشاعر: محمد عبد الباري · البحر: الخفيف

«تعبٌ أن نضيءَ ما لا يُضاءُ» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعبٌ أن نضيءَ ما لا يُضاءُ — أن نخونَ الظما

ونحنُ الظماءُ ! — المزاميرُ صوتُ داوودَ.

صوتي — ما أرادتْ لنفسِها الصحراءُ

سقطتْ وردةُ المكانِ — فقولي

أين منّا الأمامُ...أين الوراءُ ؟! — الطريقُ..الطريقُ:

ما لم نحددْ — بعدُ.

والوجهةُ: العراءُ..العراءُ ! — فاخرجي من سقوطنا الحرِ

وانسي — أننا في الروايةِ الأشقياءُ

وتعالي لحكمةِ النردِ : — نرمي

لتشاءَ الجهاتُ ما لا نشاءُ — جئتُكِ الآن

من حريقٍ بعيدٍ — فاسألي الكاذبينَ: من أين جاءوا ؟!

كلُ حريةٍ — صعدتُ إليها

أنتِ فيها الرصاصُ والشهداءُ — أنت بوابةُ الخروجِ

من الذنبِ — وبوابةُ الدخولِِ النساءُ

كلما سلتِ في (جُنيدٍ) جديدٍ — رفرفت خرقةٌ

وسبّحَ ماءُ — لو تمرينَ بالخطايا

ستبكي — في الخطايا الطيوبُ والأضواءُ

جبلُِ الليلِ بين عينيكِ — عالٍ

كيف – يا أنتِ - يصعدُ الأولياءُ ؟! — يا ابنةَ السورةِ الأخيرةِ

كوني — آيةً لا يُطيقُها القرّاءُ

لا أسميكِ . — .

منذُ كانت وكنّا — لم تطعْ غير آدم الأسماءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظماء: ظمأ: الظَّمَأُ: العَطَشُ. وَقِيلَ: هُوَ أَخَفُّه وأَيْسَرُه. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أَشدُّه. والظَّمْآن: العَطْشانُ. وَقَدْ ظمِئَ فُلَانٌ يَظْمَأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً إِذَا اشتدَّ عَطَشُه. وَيُقَالُ ظَمِئْتُ أَظْ …
  • المزامير: المَزَامِيرُ :[بصيغة الجمع] سفْر من أسفار التَّوراة؛ مزامير داوود، هي ما كان يَترنَّم به من الأناشيد والأدعية.
  • الوراء: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • سقوطنا: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …
  • فاخرجي: [خ ر ج]. (فعل: رباعي لازم متعد). أخْرَجْتُ، أُخْرِجُ، أَخْرِجْ، مصدر إِخْرَاجٌ. 1. "أَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ جَيْبِهِ" : جَبَذَهَا، سَحَبَهَا. "أَخْرَجَ فَجأةً سِلاَحَهُ مِنْ مِعْطَفِهِ". 2."طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُخْرِجَ لِسَا …
  • فقولي: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …
  • لنفسها: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …

قصائد ذات صلة

  • سيرة ناقصة لأصدقائي
  • أبيضٌ...أزرقُ
  • الرحيل في عيون الاسكندرية
  • بوصلة
  • ما سقط من تغريبة بني هلال
  • الكهاناتُ في يديكَ
  • التباس
  • ذكرى ثورة يناير المجيدة