الدخول الى البردة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غيمةٌ تهجسُ بالبدوِ القدامىلمستني
فتطايرتُ حمامالازوردٌ
في السمواتِ العُلىيكشفُ الليلَ عن الليلِ
تماماقبةٌ خضراءُ
مذ أبصرتُهاخلعت نفسيَ عن نفسي الضراما
ومناراتٌ ...بكت أنوارهابين عينيّ
فأنستني الظلاماوشبابيكُ على ريحانها
قد تناثرتُ صلاةً وسلامايا أبا الزهراءِ
باركْ هجرتيفأنا خلفكَ صليتُ القياما
جئتُ كي أخرجَ من تغريبتيفعلى القصواءِ علقني زماما
مُرْ " حنينَ الجذعِ " أن يبكي معيليعزي المستهامُ المستهاما
وانتدبني "للبقيعِ" المشتهىنجمةً
تحرسُ أسرارَ الخزامىيا ندى الأشياءِ يا نعناعَها
لاتلمنيإن تدفقتُ غراما
واقفٌ منكَ أنا في جمرةٍأوشكتْ واللهِ تخضرُ هياما
تصعدُ الحضرةُ بي للمنتهىحين أتلوكَ
مقاماًفمقاما
انمحي في الملأ الأعلىفلا
يظمأ القلبُ ولايشكو الزحاماأتمنى
– والدراويشُ معي— نظرةً منكَ لأصطادَ الكلاما
يا أبا الزهراءِذكراك معي
لم تفارقني ..رحيلاً ومُقاماكنتَ في أغنيةٍ تحرسُ مهدي
وحليبٍ لم أردْ منه الفطاماصمتُ..صليتُ
ونجواكَ علىشفتي
يا خيرَ من صلى وصاماولكم جففتُ صحوي
وأناأعبرُ الغيبَ
لألقاكَ مناماعلني في "أُحُدٍ" أُصبحُ درعاً
بين جنبيكَوفي "بدرٍ" حُساما
علني أعصفُ في الريحِ التيطوت "الخندقَ" تجتثُ الخياما
علني أعصرُ روحي مطراًفي " تبوكٍ"
لتغطيكَ غماماسيدي..
أحملُ جدبينِ معي:قلقا مُرا...وإحساسا مُضاما
لم ينم شكي ولا سفسطتيأعطني " غارَ حراءٍ " كي يناما !
مُد لي صوتَك أعتّمُ بهكلما تفاحةٌ سالتْ حراما
مُد لي "لاءك"كي لا أنحني
حينما أخترقُ الموتَ الزؤامامد لي قلبكَ
كي أبكي بهفهنا الإنسانُ قد عادَ رُخاما
مُد لي عبر الأعاصيرِ يدامنكَ
كي أرعى بها كل اليتامىمُد لي روحكَ
كي أمشي بهافي جياعِ الأرض ماءً وطعاما
تنزفُ الرهبةُ في عالمناوالنبيونَ يُشعون سلاما
عند سيناءَأضاءوا شمسَهم
وأداروها عراقا وشآماسافروا في شجر الوقتِ هدىً
ثم عادوا للسماواتِيماما
أزلٌ جفّوهم من بدئِه
قصةٌقد وجدت فيك الختاما
دقَ جبريلُ النهاياتِعلى
صوتكَ العاليوأعطاك التماما
ثم أهداكَ براقا أبيضالتصلي بالمحبينَ إماما
عن القصيدة
«الدخول الى البردة» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.