كيف أخشى تحول الأحوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِوَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِ
لَستُ أَبغي لِلنَفسِ حَظّاً وَقَد بِتتُ بَريئاً مِن قُوَّتي وَاِحتِيالي
كَيفَ أحتارُ بَعدَ ما بِتُّ أَختارُ الَّذي يَرتَضيهِ لي ذو الجَلالِ
كَم لَهُ في الفُؤادِ حَبَّة حُبٍّأَنبَتَتها تَجَلِّياتُ الجَمالِ
حَصَدَتها يَدُ الصَبابَةِ حَتّىدَرَستَها بِالكَتمِ مِن لُبِّ بالي
وَهيَ مَخزونَةٌ بِبَيتِ فُؤاديهِيَ حَسبي قوتاً وَقوتُ عيالي
يا خَليلي بِحُرمَةِ الوُدِّ قُل ليلَيسَ يَكفي ذا الفَضلُ لِلإِنتِقالِ
كَيفَ أَخشى الزَمانَ فاقَةَ فَقرٍوَبِذا البابِ كانَ حُسنُ اِتِّكالي
عن القصيدة
«كيف أخشى تحول الأحوال» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.