حبكِ أو تيه الطرقاتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)حتى أنساكِ وأسلو حبّكِ جرّبتُ كلَّ الوصفاتْ
هاجرتُ لأسقط ذاكرتيوأخطُّ بداية خاتمتي
بين الأرصفة الضائعةِفي علب الليل الغائمة
بدخان التّبغِ وفي الحاناتْبدلتُ اسمي، غيَّرتُ دمي
ونقشتُ مسيرة خطواتي فوق الطّرقاتْما أثمرَ طبٌّ نفسيٌّ أو نجح دواءٌ شعبيٌّ
وتمائم كلِّ العرّافاتأن تُخمد يوماً بركاني
أو تُسكِنَ لوعة أحزانيوتعيد هدوئي وأماني
لأعيشَ كباقي المخلوقاتْ* * *
(2)لم أفلح أبداً آسرتي
أن أطفئ جمرك أو أُشفى من سهر الليل مع النّجماتأنْ أسكنَ شوقي المحمومِ
وأنينَ فؤادي المكتومِونداءَ ضلوعي بالآهاتْ
ما نجحتْ كلُّ فنون السِّحر بجعلي يوماً لا أشتاقْمن أنت؟ وكيف أسرتيني؟
وبأية لغةٍ مارست دور الأنثى والسّحرَ عليَّ لتبقينيفي سجن هواك وفي أعماق الزنزاناتْ؟
يا من شرَّشَتِ بوجداني وحكمتِ عليَّ بحرمانيمن قربي منك ولو لحظاتْ
وقلبت بلمسة ساحرةٍ كلَّ كيانيوأقمت بقلبي مالكةً كلَّ الشُّرفاتْ
وحكمت بقسوة ظالمةٍ روحي أو نبض شرايينيوتركتيني
في نفق العشقِ بلا كلماتْ* * *
(3)من لي بذراعٍ ينشلني
من بحر هواكِ ومن زمني؟لأعود شراعاً ممشوقاً فوق الموجاتْ
من لي بطبيبٍ يشفيني؟وسفينة شعرٍ تحملني
لخليج أمانٍ في وطنيلأنام بصدرك كالعصفور العائدِ من بحر الظُّلماتْ
العائد من تيه الطُّرقاتْ
عن القصيدة
«حبكِ أو تيه الطرقاتِ» من شعر إحسان البني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.