و أشعر أنّي

الشاعر: عطاف سالم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«و أشعر أنّي» من شعر عطاف سالم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأشعرُ أنّي ..بدأْتُكَ مِنّي ... ولاشىءَ يبدأُ دونكَ فيّا

أحسّ شعوريَ ملء يديكَ ... وأشعرُ حسّكَ ملء يديّّا

وأعلمُ أنكَ كلُّ اعتناقي ... وبعضُ اعتناق ٍ أثيرٌ لديَّا

وأنكَ تسكنُ كلّ وجودي ... فأحياكَ فجراً زهيَاً نديّا

وأهواكَ " روحاً ترفرفُ حولي " ... فأنتَ الحياةُ ائتلاقاً ورِيّا

وأنتَ الغمامُ إذا مالتقينا ... يُكَلّلُ شوقي المُطيرَ السَخيّا

أُخبىءُ عنكَ شعوراً حَيٍيّاً ... فينداحُ رغميَ عِشقاً ثريّا

وألتاثُ بوحاً ونبضاً وشوقا ... وحتى اسأل الحرفَ عن شفتيّا

أُقاربُ حسّكَ شيئاً فشيَّا ... لعلي أكونُ الوريدَ الشَهيّا

فتجريَ مني طيوبُ التَهنَي ... وتجري طيوبكَ من لمستيّا

سأُبقي فؤادكَ ينبضُ فيّا ... وتبقَى فؤادي المُحبّ النقيّا

إذا تهتَ في الليلِ عن ناظريّا ... ستلقى يديّا أمامكَ ضَيّا

فلاشيءَ دونكَ يملأً قلبي ... ولاشيءَ بعدكَ يصبحُ شيََا

فكلُ الجُنون يُسافرُ فيَّا ... وكلُ الصّموتِ يَسيرُ إليَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السخيا: سخا: السَّخَاوَة والسَّخَاءُ: الجُودُ. والسَّخِيُّ: الجَوَادُ، وَالْجَمْعُ أَسْخِيَاء وسُخَواءُ؛ الأَخيرة عَنِ اللحياني وابن الأَعرابي، وامرأَة سَخِيَّة مِنْ نِسْوة سَخِيّاتٍ وسَخَايا، وَقَدْ سَخَا يَسْخَى ويَسْخُو سَخَا … (لسان العرب)
  • المطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال … (لسان العرب)
  • ثريا: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صباحك شعر
  • أيها المغرور
  • كبرياء
  • لا تسلْ
  • فلتقولوا عن حجابي
  • وابعثيني
  • لتكن
  • سيرة شعرية