فنون الحرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليتنا في الكهف حتى ينقضيلا شفاه الله جهل الدول
سعروها لو أصابت جبلاً راسخاً لا نهد ركن الجبل
أو أصابت جحفلاً ما تركترجلاً حياً بذاك الجحفل
تارة وجه الثرى حربهموأحايين تراها من عل
تقذف النار مناطيدهمكانقذاف النيزك المشتعل
يتجارون على الأفق كمايتجارى النسر إثر الأجدل
تسبق الطير إذا سابقهاويهي الطير ولما تزل
وإذا ما سعروها في الدجىوترقوا للسماك الأعزل
وتراموا باللظى واشتعلواوتهاووا كالقضاء المقبل
خلت أن النجم في عالمهبات في كارثة لا تنجلي
سعر الحرب فنادى المشترييا لثارات العلى من زحل
وبدا الليث على أنيابهقطرات من دماء الحمل
بدع لو لم تشاهد حسبتمن أساطير الشعوب الأول
ورموا بالغاز قتالاً فإنينتشر ينشر حبال الأجل
تحسب الجيش وقد نشقهأخضر السنبل تحت الشمأل
يأخذ الفيلق إذ يبكمهولقد يأخذه بالحبل
ولقد ينساب في أنفاسهمثلما انساب دم في مفصل
ولقد يتركه ذا صممولقد يتركه ذا شلل
عدد كانت لتشفي عللاًصيروها لاختلاق العلل
ولجوا بطن الثرى فهو بهمجبهة الليث وحد المنصل
بل عرين يبعث الهول بماضم من ليث وليث مشبل
تركوا ضرب الظبى كي يضربوافي جلاميد الصفا بالمعول
وإذا ما خندق الأعدا بداًنسفوه وانثنوا في عجل
فهنا قد زلزلت زلزالهاورمت بالجلمد المشتعل
فإذا الترب لمن كانوا بهكفن بالدمع لم يغتسل
وإذا الخندق أمسى منزلاًأبدياً يا له من منزل
يا لعينيك ترى غواصةنزلت من لجه في الأسفل
ولقد تلمح في الماء كمايلمح المعنى خلال الجمل
عجباً للحوت في أحشائهبشر ما يأمروا يمتثل
حوت يونان حواه رجلاًوبحوت اليوم كم من رجل
وجدت كي تصل السبل وقدصارت اليوم لقطع السبل
عن القصيدة
«فنون الحرب» من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.