يا شاعرًا غوى ..

الشاعر: أ.د/ مصطفى الشليح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«يا شاعرًا غوى ..» من شعر أ.د/ مصطفى الشليح، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا ... شاعرًا

غَوى .. ... عُروجًا إلى عينيْن يا شاعرًا غوى

وما إنْ غوى حتىَّ ألمّ به الهوى ... فكادَ وما كادَ النَّوى يَسترقُّه

على قدر والخطوُ يختلسُ النَّوى ... ويهمسُ مفتونا ويخرسُ آهة ً

وينبسُ مأخوذًا بما كتبَ الجوى ... ويلبسُ مِعراجًا إلى نظراتِه

ليقطفَ نورًا ما تأوله السِّوى ... ويَحرسُ عمرًا منْ وجيبِ مسافةٍ

ليطرفَ شوقًا للذي كانَ وانطوى ... كأنَّ الجوى أملى كتابا إذا سرى

براقا إلى عينيْن منْ حيثما هوى ... وقدْ عبقَ المسْرى حديثًا مُعنبرًا

فللطيبِ نجوى ما أطلتْ وما روى ... وللقلبِ سلوى والليالي تبثها

كلامًا إذا ما النجمُ غمغمَ ما هوى ... وقالَ لبرقٍ كانَ يَحلمُ حولنا

بقرط الليالي كيفَ يرسمُه الجَوى ... وفي عُروةِ الأنسَام يَشبكه ندىً

لتشتبكَ الأسماءُ عُمرًا قد استوى ... وترتبكَ الأمداءُ سرًّا وجَهرةً

مرايا الأنا منْ حيثُ يَنسبكُ السِّوى ... إذا شرقَ الباكي وأطرقَ دمعُه

حِذارَ بكاء القافياتِ على اللِّوَى ... وقدْ خفقَ المَطويُّ بينَ رُنوِّه

وعَينيْن مِعراجًا إلى خفقةِ الهَوى ... إذا أرقَ الشاكي فكلُّ قصيدةٍ

عُروجٌ إلى عَينيْن منْ شاعرغوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • براقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
  • عينين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)
  • فكاد: كأد: تَكأَّدَ الشيءَ: تَكَلَّفَه. وتَكاءَدَني الأَمْرُ: شَقَّ عليَّ، تَفَاعَلَ وتَفَعَّل بِمَعْنًى. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: وَلَا يَتَكاءَدُكَ عَفْوٌ عَنْ مُذْنِبٍ أَي يَصْعُبُ عَلَيْكَ ويَشُقُّ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخ … (لسان العرب)
  • كتابا: أَبَأَ: قَالَ الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّي رحِمه اللَّهُ: الأَبَاءَةُ لأَجَمَةِ القَصَبِ، والجمعُ أَباءٌ. قَالَ وَرُبَّمَا ذُكر هَذَا الْحَرْفُ فِي المعتلِّ مِنَ الصِّحاح وإِن الهمزةَ أَصلها ياءٌ. قَالَ: وَلَيْسَ … (لسان العرب)
  • ليقطف: قطف: قطَف الشيءَ يَقْطِفُه قَطْفاً وقَطفاناً وقَطَافاً وقِطَافاً؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: قَطعه. والقِطْف: مَا قُطِف مِنَ الثَّمَرِ، وَهُوَ أَيضاً العُنْقود سَاعَةَ يُقْطَف. والقِطْف: اسْمُ الثِّمَارِ الْمَقْطُوفَةِ، وَالْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حلبٌ حزنُه والمَدامعُ بغدادُ والمِحنُ
  • أبو الطيب المتنبِّي
  • للبيد الغريبةِ كأسُها
  • يا عمرًا كأنه أزمانُ
  • ولبنانُ كتابٌ ليسَ يُطوى
  • للحَبيبةِ كُلُّ الكَلامِ إلى لُغََتِي
  • ..للخيوط ذهولُ
  • .. وغيري يقطفُ ومضي