فيا امرأة تدثرني عيونا

الشاعر: أ.د/ مصطفى الشليح · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«فيا امرأة تدثرني عيونا» من شعر أ.د/ مصطفى الشليح، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فيا امرأةً ... تُدثرني عيونًا

لطرفٍ ما رنا إلا كحيلا ... إذا ما النهرُ حدثه طويلا

عن الرائيِّ تسكنُها القوافي ... ويسكنها سؤالا سلسبيلا

وللحُسن انثناءاتُ التجليِّ ... على جيدِ الوصال بدا جليلا

جَمالٌ أم جمالٌ ؟ قالَ عيسَى ... هيَ امرأةٌ ترى همسًا جميلا

فتأخذُ قرطها شَمسًا وكأسًا ... وتأخذُني إلى كأسي قتيلا

هيَ امرأةٌ على نهْر المعاني ... تُبعثرُني وتَطويني عليلا

قرأتُ بها سُؤالاتي كأنيِّ ... أرى سمراءَ تسألني طويلا

وقد ماستْ بقدٍّ واستدارتْ ... إلى ميَدٍ تناوسَ مُستحيلا

وهامسَ خدّها لغوَ القوافي ... لكيْ تأتي مُهامِسةً خليلا

فيا امرأةً تُدثرُني عيونا ... إذا انسبلتْ تُكوثرُني بديلا

وإنْ عبرتْ أنا منها قتيلٌ ... فكيفَ أنا أكونُ بها قتيلا

ولستُ بعارفٍ أنىَّ كلامي ... يُطوِّفُ بي إلى المعْنى سبيلا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرائي: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و … (لسان العرب)
  • تسكنها: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك … (لسان العرب)
  • حدثه: حدث: الحَدِيثُ: نقيضُ الْقَدِيمِ. والحُدُوث: نقيضُ القُدْمةِ. حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً، وأَحْدَثه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديث، وَكَذَلِكَ اسْتَحدثه. وأَخذني مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وحَدُث؛ وَلَا يُقَالُ ح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حلبٌ حزنُه والمَدامعُ بغدادُ والمِحنُ
  • أبو الطيب المتنبِّي
  • للبيد الغريبةِ كأسُها
  • يا عمرًا كأنه أزمانُ
  • ولبنانُ كتابٌ ليسَ يُطوى
  • للحَبيبةِ كُلُّ الكَلامِ إلى لُغََتِي
  • ..للخيوط ذهولُ
  • .. وغيري يقطفُ ومضي