الراهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يفوح زهرُ البرتقال في سِكَّةِ البحر،فتصحو تخثراتُ الدمِ الذي يمشي
وئيداً،( أجندلاً يحمل أم حديدا؟).
الكَفُّ في الكفِّ مرتين:مرةً عند شريط القطارات،
حيث السكندريون زيتٌ على قماش 70 في 100،ومرةً عند ساقيةٍ
حولها العفاريتُ في صيغةِ الأرانب،وكلما حَفَّ طائرٌ بالماء
نقَّرتْ إوزةٌ في الكبد.مَيِّزي أنت بين نباحِ الكلاب
ونشوةِ الضفدع،وثبِّتي أنتِ همسَ الظلام
وقفزةَ السمك النشيط،أما أذناكَ فأسلميهما لموال غريقٍ قديم،
يصعدُ من بئر ماكينةِ الطحين:«يا ليلُ، الصبُّ متى غدُه؟
يرسم مشهدَ وصلٍ في الحلمِ،فيضنيه على اليقظةِ مشهدُه
هذا مطعونٌ يرجو في الحزنِمماتاً،
فيوافيه على الطعنة مولدُهيضع على رمل الشّطِّ جبيناً،
وعلي طيفِ الإقصاءيوسِّدُه
فيلملمه كيف يشاءُ،وكيف يشاءُ يمدِّدُه».
هنا كتبتُ في الصّباأولَ سطر عن حبيبةٍ مزروعةٍ في دماء الأرض،
متخيلاً جنيّةَ النبر والشهوات،وهنا سأكتب في الخريف
آخرَ سطر عن حبيبةٍمشبوكةٍ في الريشة التي في الفَصّ،
وذراعي في ذراع جنيَّةِ النبر والشهوات.وحين يفوح زهرُ البرتقال في سكّة البحر،
وتصحو تخثراتُ الدمِ الذي يمشيوئيدا
(أجندلاً يحمل أم حديدا؟)سأترجم دعاءَ الكروان هكذا:
جرحُك لي لي لي،وجرحي لكْ لكْ لكْ.
عن القصيدة
«الراهب» من شعر حلمي سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.