سلطان العارفين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخطأني كلُّ مريدي،فلستُ سوى مشغوفٍ بابنةِ شيخٍ ،
من ثمّةَ كنتُ الغوث،أمهِّدُ ثوبي كي يجلسَ قربى الأحبابُ :
الطاويّون ، بروكلمان ، ابنُ الفارض ،وأدونيسُ ، زنوجُ القرنِ ، الشِّعرُ الحُّر ، وبسطاءُ الطائفِ .
أنكرني الأهلون لأني برقعتُ المحبوبةَ بالربِّ،فحملتْ ريحٌ طيبةٌ فتواي لعمال بناءِ القلعة :
كلُّ مكانٍ ليس يؤنّثُ ليس عليه التعويلُ ،اجتهد البناءون وأخذوا الفصَّ :
الملأ الأعلى أنثى ،وصلاةُ الغائبِ أنثى ،
والسُّورُ المكيّةُ أنثى ،وفحولاتُ الذّكر مؤنثةٌ.
شمُّوا رائحتي في النسويّين ،أنا شفتُ الأخلافَ بنومي ،
يبنون على عضدي منشأةً حتى فُتَّ العَضُدُ،ترنحتُ من الكرخِ إلى الباستيلِ ،
وكان خصومي نوّابَ الرّبِ،ونوّابَ الشعبِ،
ونوّابَ الحزبِ ،سأفتح صندوقاً وأستِّفُ مقتنياتي :
ديرٌ للرهبانِ، وأممٌ من دمعٍ، بيتٌ للأوثانِ،النظّامُ، ومصحفُ قرآنٍ، قبرُ دمشقَ، السبّاحونَ.
سأقفزُ من حلبَ إلى طلاب 68لأرى صوري فوق صدور الشاباتِ،
وفوق رءوس الهيبيّينَ ،وفى أيدي أنصار تروتسكى ،
فيما الصفُّ الأوّلُ: شهداءُ الوقفة والشكاكونَ.ومأثوري : الحرفُ الواحدُ أممٌ ،
والدّمُ هو استحقاقُ المنبوذينَ،ونصّي : ماثمَّ إلا حيّرةٌ.
عن القصيدة
«سلطان العارفين» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.