بردية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان فراعنة بسطاء يهيمون على العشب الأبيض,والسيدة المتميزة تبص على المصنوعات الأبدية
برفاهية,وتداري الجسد البشري عن الكوة في جدران الأهرامات
بخبث فطريلتميل تجاه مراوحها المتبوعة ,
بجلال اللبؤات المأخوذات إلى طيبة.ليس على السقالين
سوى أن ينتشلوا الصوان إلى أقدام العاشقة,لتصنع صومعة غلال من سنبلة المحرومين,
وتقضي رغبات ضحاها اليوميإذا صارت بمحاذاة بحيرتها الشخصية.
تتبعني عند دخول الشمس من الكوة, وتقول:امش إلى الماء تر الماعز وعصا وثيابي.
سيدة متميزة تتحمم في الزئبق متميزةوتصف الخلق وصيفات مرهونات بالإيماء,
وتسألني: هل عيناي كورق الليمون,وهل كالمدية ذقني الملكية؟
ليس على التوحيديينسوى الجهر بوردة أخناتون,
وليس علي سوى الإصغاء لمحبوبيوهو يكلمني من تحت التاج بهيمنة المعشوقين:
أنا قلبي قن ببلاط قصائدك المحنية,فاضممني في صدرك يابن الحدادين,
وخذ عمري بشروط الكهنة,رمسيس أبي,
وأنا أمة سيدة في مركبك الفخاري.انكشف المعبد,
تقضي رغبات ضحاها اليومي,وتملك,
أختي المتميزة تجئ إلى على أكتاف الفنانين,تفوح من الإبطين تواريخ الأسر الذاهبة,
فأهتف: في عينيك ممالك دائرة ومقاطع مرسلةيا سيدة متميزة
تخفي الجسد البشري عن الكوة في جدران الأهرامات,دعيني مشبوكا في هندسة الكرنك,
واتجري هذا الموسم في الحنطة وتوابل بدن المحروقينبمعصية
أنت وريثة حتشبسوت.
عن القصيدة
«بردية» من شعر حلمي سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.