خذ تحوطك الملائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسَّاقط الساعات في حلقيفيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي,
كأن أسفارا هدته إلى الحريقليرتجي ظلا على شجر الوداع,
كأن دمعته على وزن ارتطامي بارتجافته الأخيرة.ضع ملابسك الجديدة في الحقيبة,
وانتبه لنسيج قلبي في الهواءوفوق لحمك طائرا
كقصيدةٍ.هذي الظلال توزعت بالعدل فوق طريقنا المدقوق
وانسحبت على شجر الوداع,فخذ تحوطك الملائم من عيوني
لي على الخطو استدارات مفاجئةفيّقظ قلبك الغُقلَ.
ارتجل سندا لعمرك أو لعمري من أماسينا الضليلة,سوف نفرد في غد قمصاننا عند الخليج,
وننتشي بالخلق والمخلوق والوجع البهيج,هناك ترتهن المؤنثة العصية للمذكر في الحديقة
والمحطات الأليفة حين يشحب ضوؤها البشري,سوف نكون مثل بحيرة أولى.
المسرة في الفضاء تلامس القمصان لمسا جانبياكالحوار الحر بين فؤادك المخدوش
والرسم المشابه لي بجيب قميصك الشتويمحفوفا بجلدك والدجى.
رتب حوائجك الصغيرة في الصناديق الصغيرةواعتدل:
إفرح بجرحك واتَّبعنيهذه الساعات في حلقي ستسقطُ,
فاحتملني ساعة أو حقبة في ضلعك الذاتي,حتى تستجيب الجمرة البيضاء في الكفين للنجوى,
وينسجم النسيجُ.لنا الطرائق وحدها.
عن القصيدة
«خذ تحوطك الملائم» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.