العابر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان على العابر أن يمتحن يديهوهما تفتتحان الخطوة بين الزرقة والمصرع,
العابر خانته الحنكة في وصف الصلة الموصولةبين زفير السيدة الصغرى والشعر,
فشارف بعضا من ميتته المخصوصة.كان يغني في ليلته:
للأنثى أن تحتكم إلى النهر لينصرها ضد الأفق اللماحوأخيلتي,
ويثبتها خلف ستائرها:بمحاذاة القول المكتوم وأعلى من إبريق مصبوب.
للأنثى أن تختصر الماشين إلى ذبذبةبين تحركها وفضاء أريكتها النابض.
هل كان على العابر أن يقطع هذا الزمن المتوتربين الزرقة والمصرع بالأغنية المنقوصة؟
واجه سيفيها المغسولين,تأمل غيبوبته الحاضرة,
وراجع غنوته وهو يشارف بعضا من ميتته المخصوصةللأنثى أن تصنع في شرفتها فانوسا
وتداري أبيضها الغفل,وأن تثني ركبتها لتقيم الرمز على مائدة
بين المس وجسد الممسوس,وللأنثى أن تتحصن خلف تنفسها الموقوت.
فهل كبان على العابر ا، يمتحن الصلة الموصولةبين زفير السيدة الصغرى والشعر,
لكي يتخير ميتته التامة:هل في الأغنية المنقوصة؟
أم في الخطوة بين المرأة وقصائدها؟العابر خانته البرهة.
عن القصيدة
«العابر» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.