شكوت إلى رسول الله هما
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«شكوت إلى رسول الله هما» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شكوت إلى رسول اللَه هماً — أحاط عليَّ من الكل الجهات
وألقيت الحمول بباب طه — ملاذ الخلق روح الكائنات
هو الكشاف للبلوى بحق — وحصن الملتجى في النازلات
وقد أعطاه مولانا مقاماً — تعالى فيه عن ماض وآت
حبيب نور الدنيا برشد — رسول جانا بالمرسلات
به الرحمن يرحمنا إذا ما — غرقنا بالخطايا الوافرات
ومنه نؤمل الإحسان عطفاً — ولم لا وهو رب المعجزات
عليه اللَه صلى كل آن — بتعداد النجوم الزاهرات
وأصحاب وأتباع وآل — وأزواج النبي الطاهرات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمول: الحَمُولُ : الذي تعوَّد أن يحمل كثيراً، الحمارُ حيوانٌ حَمُولٌ.-: الصَّبور الحليم؛ يقومُ الحمولُ بعمله المتعِب صامتاً لا يشكو.
- الكشاف: الكَشَّافُ : أحد الأعضاء في جماعة الكَشْف أو الكشفية، وله مَراتب، ونظام الكشف نظام تهذيبيّ يراد به تكوين الشخصية المشربة بروح التعاون والنجدة والاعتماد على النفس. -: جهاز للاستطلاع؛ كشّافٌ ضوئي / نورٌ كشّاف. -: المصباح ا …
- بالمرسلات: المُرسَلاتُ:[ بصيغة الجمع] الرياح أو الملائكة أو الخَيل وَالمُرسَلاتِ عُرفاً فَالعَاصِفاتِ عَصْفاً.