ضاقت الحيلة مني
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«ضاقت الحيلة مني» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضاقت الحيلة مني — وشوت قلبي المصائب
وعدوي قد تجارا — ورماني بالمعايب
ليس لي منه خلاص — بل ومن كل النوائب
ومن الأكدار إلا — بالتهامي ابن غالب
فهو سهم اللَه معنى — إن سهم اللَه صائب
وهو الكاشف كربي — وبه أعطى المواهب
وله أشكو وحاشا — أن يكون الظن خائب
فعليه صلوات اللَ — ه ما ناجاه طالب
أو دعاه بانكسار — مغرم بالفضل راغب
وعلى آل وصحب — ومحب والأقارب
من هم حزب إلهي — إن حزب اللَه غالب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكاشف: كَاشَفَ يُكَاشِفُ مُكَاشَفَةً :- ـه بالأمر: أفضى إليه به؛ كاشفه بأسرار لم يَبُح بها من قبلُ.- ـه بالعَداوة: جاهره بها.
- خلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …