أين ذاك الوادي الذي كان بال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أين ذاك الوادي الذي كان بالأمس كثغر الصباح يا مي باسم
والذي كان مسرحاً للأمانييوم أيقظن في النفوس العزائم
ليت شعري وأين تلك المغاني اللات قد كن منبراً للحمائم
قد جلاها الربيع حتى أقامتمعرضاً من نوافج ولطائم
أو تدرين كيف آل بها الأمر فأمست كأنها حلم نائم
موسماً للآمال قد كان يا ميي وهيهات أن تدوم المواسم
يا ترى هكذا المقادير شاءتأن يكون الشقاء ضربة لازم
إن نعمنا من الزمان بدورٍجاء دورٌ قاسٍ على الحر غاشم
أرأيتِ الأدوار يا ميُّ ماذا اقترفت من مآثمٍ وجرائم
غيرت صفحة الحياة وولتبهناء كنا ظنناه دائم
وتلفت للمنازل حوليفإذا بالأعياد فيها مآتم
وإذا بي أرى الربيع خريفاًونسيم الصبا رياحاً سمائم
واستحالت تلك المغاني كهوفاًسكنتها ثعالب وأراقم
وإذا معبد الحفائظ مهجور وذاك المحراب واهي الدعائم
قد تخلى أهلوه عنه وفرتزمرة من صفوفهم بالغنائم
ذهب العمر والجوانح غرقىفي عباب من الأسى متلاطم
لا تزيدوا الداء المبرح إيلاماً فللبرء يا أساة علائم
تعست أمةٌ تكافئ بالحسنى مسيئاً لها وتشكر ظالم
هي كالظهر للركوب معدوطعام مهيئ للولائم
مثل موتى المجوس تحيا على أشلائها الرخم والنسور القشاعم
عن القصيدة
«أين ذاك الوادي الذي كان بال» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.