هب النسيم على الشاطي وحين بدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هب النسيم على الشاطي وحين بداقوام ليلى له في مائه وقفا
كأنما أسكرته من مراشفهافما استطاع حراكاً بعدما ارتشفا
وأفغمته أريجا زاده خدرافرنق النوم في أجفانه وغفا
دنا فصادف مغنى للهوى فهوىومعبداً لجمال الحب فاعتكفا
رأى شمائل قد أزرت برقتهفارتد عنها حياءً وانتحى طرفا
حتى توارى وظل الماء منبسطاًما ارتج خوفاً على ليلى ولا جفا
ناديت ليلى وعيني غير راضيةٍكفي فحسبك ما حاولته وكفى
تلفعي ودعي مسرى النسيم علىشاطيه ينعش قلباً للجمال هفا
هل أصبح البحر سوقاً تعرضين بهاعلى النواظر جسماً عاريا ترفا
كيف ائتلافك والماء الأجاج معاًيا عذبةً الريق والضدان ما ائتلفا
ليت الفؤاد عباب تسبحين بهما كان أسعد ماء البحر لو عرفا
عن القصيدة
«هب النسيم على الشاطي وحين بدا» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.