شيعت آخر ما قد ظل من شفق
الشاعر: عبدالحسين الأزري · البحر: البسيط
«شيعت آخر ما قد ظل من شفق» من شعر عبدالحسين الأزري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شيعت آخر ما قد ظل من شفق — ترنو له النفس في آفاق أحلامي
قد عاكس الحظ دون الركب راحلتي — فكل من كان خلفي صار قدامي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
- عاكس: العَاكِسُ : فا. -: من عكس الشيءَ أي قلبه أو ردَّ آخره على أوله؛ مرآة عاكسة. -: في الفيزياء، جهاز يغير رجعة التيار الكهربائي المتردد إلى استقامة؛ العاكس ينَظّمُ التيّار الكهربائي / عاكسة الريح هي جهاز يوضع على المداخن يصو …
- قدامي: القَدَّامُ : من يتقدّم الناسَ بالشرف والرياسة؛ كلُّهم يحترمون القدّامَ.