علوكم حيث تعلو منكم الهمم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علوكم حيث تعلو منكم الهمموعزكم قدر ما في أنفكم شمم
المجد ليس بمقصور على احدٍمن دونكم فله مقدار ما لكم
أمامكم لو تحلون الحبى فرصٌفراقبوها من الأيام واغتنموا
والمكرمات تلبي كل داعيةٍتمشي لكم ما مشت منكم لها قدم
لا عدل في الأرض إلا والحسام لهمن خلفه سندٌ من خلفه أجم
ولا مناص لعافٍ من ظلامتهوالظلم في الناس لو لاحظته نقم
لو يسال الدهر عن قومٍ أضر بهمذل المقام لقال المذنبون هم
لا يعتبن على الدنيا امرؤٌ ولهكما لكل سواه ساعدٌ وفم
إن الحياة كمضمارٍ تفوز بهاعند السباق كرام الخيل لا النعم
لا تأملوا منصفاً من غيركم لكمما دام ليس لكم من اهلكم حكم
أو ترقبوا أي عدلٍ في قضيتكمما لم يكن جيشكم بالذود يزدحم
ضل الطريق ضعاف الرأي فاعتقدواأن المعالي ما بين الورى قسم
كأنهم جهلوا أن الزمان قضىبأن كل ضعيفٍ في الملا عدم
فاستصعبوا السهل مذ خارت عزائمهممنهم ولو شعروا بالعزم ما وجموا
وكذبوا صلفاً ما قد جنت يدهموالله يعلم أن الكاذبين هم
ماذا يضرهم إرهاق مجتمعٍإذا رأوا أنهم من شره سلموا
وكيف ينصب من في غيره نصبٌوكيف يألم من في غيره الألم
وكيف يقنع من في نفسه شرهوكيف يشبع من في طبعه النهم
هم كالخفافيش في الظلماء طائرةًحتى إذا ما انجلى الليل البهيم عموا
كبت بغيرهم الفوضى التي بسطتلهم يديها فظنوا أنهم عظموا
وليس يعظم مثر من جرائمهبين الأنام وإن حفت به الخدم
ألهوكم بالأماني فاستبان لكمبعد التبصر فيها أنها حلم
وقد سئمتم لطول الإنتظار بهموالعجز يظهره في الأمة السأم
كل يراقب من أعمالهم فرجاًكما تراقب صوب العارض الديم
دعوا الهواجس واسعوا سعي مجتهدٍلم تأتِ للغرب عفواً تلكم النعم
تداركوها بتهذيب البنين فذاعصر تحالف فيه العلم والعلم
مقياس كل محيطٍ في معاهدهترقى بنسبتها الأخلاق والشيم
بوركت من معهدٍ شيدت قواعدهعلى النهى فحسبنا أنه حرم
ما كنت لولا جهودٌ جئت أشكرهالمعشرٍ في سبيل الله قد خدموا
أفاضلُ القوم في تأسيسك احتفلتوالعلم تحفلُ في إحيائه الأمم
لذا يحق لي الإنشاد مبتهجاًوالشعر إن طابق الإحساس ينسجم
لو يسمح الدهر لي أسمعته نبذاًكشفت فيهن عما تستر الظلم
عن القصيدة
«علوكم حيث تعلو منكم الهمم» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.