علوُّكُمْ حيثُ تَعْلُو منكُم الهِممُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علوُّكُمْ حيثُ تَعْلُو منكُم الهِممُوعزُّكم قَدرُ ما في أنْفِكُم شَمَمُ
المجدُ ليسَ بَمقصُور عَلى أحدمِنْ دونِكم فلَهُ مِقدارُ ما لكُم
أمامَكُم لو تَحلُّونَ الحبى فُرَصٌفَراقبُوها من الأيّامِ واغْتَنِموا
والمكرُماتُ تُلبِّيــ كلَّ داعِيَةتَمْشِي لكم ما مَشَتْ منكم لها قَدَمُ
لا عَدلَ في الأرضِ إلاّ والحُسامُ لَهُمِنْ خَلْفِهِ سَنَدٌ مِنْ خَلْفِهِ أَجُمُ
ولا مَناصَ لعاف من ظُلامتِهِوالظُّلُم في النّاسِ لو لاحَظتَه نقَمُ
لو يُسألُ الدَّهرُ عَن قَوم أَضرَّ بهمذُلُّ المَقامِ لقالَ المُذْنِبونَ هُمُ
لا يَعتِبنَّ عَلى الدُّنيا امرؤٌ ولَهكما لكلِّ سِواهُ ساعِدٌ وفَمُ
إنَّ الحياةَ كمِضمار تَفوزُ بهاعِندَ السِّباقِ كرامُ الخَيلِ لا النَّعَمُ
لا تأمَلوا مُنْصِفاً مِن غَيركم لَكُمما دامَ ليسَ لكم مِن أهلِكُمْ حَكَمُ
أَوْ تَرقَبُوا أيُّ عَدل في قضِيَّتِكمما لَم يكُنْ جَيشُكمْ بالذَّودِ يَزْدَحِمُ
ضَلَّ الطَّريقَ ضِعافُ الرأي فاعتَقدواأنّ المَعاليَ ما بَينَ الوَرى قِسَمُ
كأنّهم جَهِلُوا أنّ الزَّمانَ قَضَىبأنّ كلَّ ضعيف في المَلا عَدَمُ
فاسْتَصْعَبُواالسَّهلَ مُذ خارَتْ عَزائمهُمْمِنهم ولَو شَعَرُوا بالعَزْمِ ما وَجَموا
وكذَّبوا صَلَفاً ما قد جَنَتْ يدهُمواللهُ يَعلمُ أنَّ الكاذِبينَ هُمُ
وكيفَ يَنْصَبُ من في غَيره نَصَبٌوكيفَ يألَمُ مَن في غَيرهِ الألمُ
وكيفَ يَقنَعُ من في نَفسِهِ شَرَهٌوكيفَ يَشْبَعُ مَن في طَبْعِهِ النَّهَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.