أنت والحقُّ في العلوِّ سواءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت والحقُّ في العلوِّ سواءُليــــــس إلاك رمـــــزُهُ الوضـــــاءُ
وإلى الحق أنت أعلى مثالٍبـــــارزٍ فـــــيــــه روعــــةٌ ورواءُ
تتغنى الحياة باسمك في الدُّنيا وتشدو كأنها الورقاءُ
وتمرُّ الأجيال تلثم مثواك وتمضي كأنها النُّزلاءُ
لم تزدك العصور إلا اعتلاءًيا حُساماً له الزمان جلاءُ
مثلما تختفي البِطاحُ على البُعدِ وتبقى الشواهق الشماءُ
أكبرتك العقول فالبعض منهاضل لو لم يُدركه منك اهتداءُ
ومضى البعض في عماه بعيداًوالعمى في القُلُوب داءٌ عياءُ
لم تلد مثلك الليالي عظيماًقد تنافت بشأنه الآراءُ
زُمــــرةٌ صورتك رباً وأخرىأوقعتها بحربك البغضاءُ
ما استطاعوا أن يفهمُوك كأن القوم أرضٌ وأنت فيهم سماءُ
هم بوادٍ وكنت عنهم بوادٍفلهذا تعذَّر الإلتقاءُ
ليت تلك القُلوب أدركها الوعيُ وتلك المسامع الإصغاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.