طفت الكثير من المدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفت الكثير من المدائن والمعاهد والقباب
ولها تجشمت المسير من السهول إلى الهضاب
ودرســـــت آلام الشـــــيــــوخ بها وآمال الشباب
وكما رحلت قفلت منهاخائبا صفر الوطاب
من كل ما عللت فيه النفس من قبل اغترابي
ما في التراب فضيلةوالناس من هذا التراب
أين الفضيلة والحياةمسوقة بنظام غاب
وهياكل لم يبق لوجردتها غير النياب
وجــــــوارح مــــــن ألســــــنطويت على ظفر وناب
حكم الغريزة واحدفــــــــــي ولد آدم والذئاب
بل ربما فاقوا الذئاب بما جنوا خلف الحجاب
أمــــعــــللي بــــوجودهاتعليق ظام في سراب
دع طوف حلمك لو وهيوتعبت من نفخ الجراب
كم من سؤال في الحياة رجعــــت عنه بلا جواب
فــــلذاك قــــلت لعزلتيفرحا بها بعد الإياب
يا واحة الإيمان فيصحراء شك وارتياب
أجد السكينة تغمرني فيبتعد اضطرابي
وأحسن فيك براحةكبرى إذا أوصدت بابي
يحلو لنفسي الصبر منكعــــلى تجرع كل صاب
أنسى بك الدنيا وماعانيت فيها من مصاب
وكـــــأن الويـــــة الســــلام يحطن بي وسط الحراب
وإذا ســــــألت الله فــــــيك شعرت في رد الجواب
حسبي يراعي ساقياومداد محبرتي شرابي
وأنا الذي لم يبق ليإلا منادمة الكتاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.