تدبر صروف الدهر فهي قصائد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تدبر صروف الدهر فهي قصائدوشعر إليك الدهر يرويه خالد
تريك معانيه عظاة وعبرةعليها بأرجاء العراق شواهد
مجردة من كل لفظ وإنماتدل على تلك المعاني الأوابد
حقائق لو لم تعم عنها بصائرلما اختلفت نحو البلاد المقاصد
هي الشعر لا ما صاغه فكر شاعريجوب به عرض الفلا وهو قاعد
أتته القوافي طائعات لأمرهكأن القوافي جنده وهو قائد
سبرت مواضيع الهوى فإذا بهامــــظــــاهــــر ود كلهن مصائد
وجربت أخلاق الرجال فإذا بهاضلالي وشيطان السذاجة مارد
هناك رجعة القهقري متنكراكأني أخشى أن يراني رائد
وقلت لنفسي حيث خابت ألا اصبريفما كل من ألقى الحبائل صائد
دعيني أخض لج الشدائد مرغمافما أيقظ النوام إلا الشدائد
وكنت أرى الإصلاح حان زمانهولكن أبى أن يصلح الأمر فاسد
ولم أر إلا خاسرا أو مجاريازمانا به سوق الفضيلة كاسد
وأكثر من لاقيت اثنان في الملاصديق مداج أو عدو معاند
وحرب تولى الكيد خوض غمارهاوشر سلاح الطامعين المكائد
فرحنا بها صرعى وفاز غواتهابما عجزت عنه الرقاق البوارد
تصرمت الأجيال والحق لم يزليمر بجفني حالم وهو راقد
وما الزمن الآتي سوى مثل ما مضىمسود بجرعه المرارة سائد
وما أنا والأيام لولا مواطنتكابد من آلامها ما تكابد
تذكرني العهد القديم فأنثنيوفي النفس شكوى لا تقيها القصائد
ألا أيها الوادى الكئيب الذي لهعلى بؤسه مجد طريف وتالد
لقد كنت أرجو أن تحل من الابامحلا به تلقى إليك المقالد
ظمئنا وللأغيار فيك مواردإذا عل منهم صادر حل وارد
سواعد منا أطمعتهم بوردهافلا سعدت بالعيش تلك السواعد
وقد وجدوا بالعود لينا وسرهممن الشعب جهل لازم الصمت سائد
ورب على رغم الفصول بليلةوماء على رغم الأعاصير راكد
فدع كل حزب عاملا ما يريدهفإن على أعماله الدهر شاهد
كفاح هي الدنيا ومن بات أعزلابساحتها ضاقت عليه الموارد
وكل فتى مستنجد غير جدهعلى الدهر لم ينجده جد ووالد
ومن لم يلذ بالحزم عنه تباعدتأقاربه واستوحدته الأباعد
ولست بلاح من تكون حياتهحثالة زاد خلفتها الموائد
فمن وهنت عن مورد العز نفسهفــــإن عليه آسن الماء زائد
وماذا ينال الشعر من نفس أمةتعين على إذلالها وتساعد
كذا شاءت الأقدار جيد فعلهينوء وجيد أبطرته القلائد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.