ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلاوتركت مصر إلى القضا والنيلا
أرأيت أعباء الحياة ثقيلةأم صرت من مطل الزمان ملولا
أم رحت من جور القوى مغاضباأم هل وجدت مدى الجهاد طويلا
حاشاك لم نعهدك إلا صارماقد أرهفته يد الخطوب صقيلا
ثبت الجنان لو ان ماضي عزمهلاقى ذرى جبل لخر مهيلا
وإذا ارتقى أعطى المنابر حقهالا يستعين بكل قول قيلا
تصغي مسامعهم إليه كأنمايلقي عليها الوحي والتنزيلا
وتحدق الأبصار فيه كأنهاتبغي إلى ما في حشاه سبيلا
ويهزهم طربا جليل خطابهفكأنه غيث الصاب محولا
يتدبرون بكل معنى حكمةوبكل رأي يرتئيه دليلا
فكأنما أنشاك ربك داعيافي أرض مصر وحاميا وكفيلا
لكنما بنواك قد عجل الردىوبنأى مثلك يزال عجولا
ما ضر لو كان افتداك بخائنقدر فدى بالكبش إسماعيلا
ليس الأمين بكل قوم خافياعنهم وليس خؤونهم مجهولا
ولربما أغرى المضل بفعلهجهل الألى لم يدركوا التضليلا
إني أشاهد في الحياة غرائباقد جاوزت بحدودها المعقولا
لو كنت تسمعها لقلت روايةوكأنها قد خلتها تخييلا
رهط بها رقصوا ورهط أصبحوابوقا بأيدي غيرهم وطبولا
وتحفظوا حذر الغريق لأنهمرأوا السراب فصوروه سيولا
وحلت مرارة عيشهم فرضوا بهاأرأيت يوما حنظلا مأكولا
وأمر شيء أن تحل بمربعلم تلف فيه سائلا ومسولا
هذي متون غرائبي أجملتهاوتركت للمستقبل التفصيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.