خلطاء من كل فج حضور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلطاء من كل فج حضوروصفوف كما تصف السطور
فكأني بهم قصيدة شعرراق فيها التجنيس والتشطير
من ملاح الوجوه ألفاظها صيغت وأوحى بنظمها الديجور
ذاك شعر تقوم منه مقاماللفظ هيفاء أو غزال غرير
ذو معان تفيض بالسحر حتىالجو أمسى كأنه مسحور
مجمع كان حافلا بشبابليس فيهم سواي شيخ كبير
غمر البشر منهم كل وجهغير وجهي من دونهم والحبور
يتلظى دم الفتوة فيهفهو والعطر مجمر وبخور
لست أدري وفي التصنع سحرأأناث جميعهم أم ذكور
والتباريح قد فسحن مجالاتتلاقى للرشف فيها الثغور
وتصدى الهوى هنالك يبديبين أهليه ما تكن الصدور
سبح الفكر في الخيال وخفتكالقطا أنفس فكادت تطير
وسقتها تلك المناظر كأسادونها ما تشف عنه الخمور
تتغذى بها النفوس ولكنربما استهوت الجياع القشور
واستمرت تعاقر الكأس حتىانطفأ النور وأختفى المنظور
فكأنا كنا أمام سرابغر مرآه والحياة غرور
كنت ما بين منظرين أماميمنظر يوقظ الهوى فيثور
وحوالي منظر جال فيهبعض فكري فراعني التفكير
لم أفارق تلك المشاهد حتىعرفتني ماذا يكون المصير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.