بينَ نَشرِ الدُّجَى وطيِّ النَّهارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بينَ نَشرِ الدُّجَى وطيِّ النَّهارِسَبَقَ الشَّمسَ لِلمَغيبِ هَزاري
فَرَّ مِن وَكْرِهِ وقَدْ حَضَنَ اللَّيلُ ذَواتِ الأطْواقِ في الأوْكارِ
أيُّها الطَّائِرُ المُغَرِّدُ في الدَّارِ صَباحاً كعادَةِ الأطْيارِ
ليتَ شِعْري ماذا أهاجَك حتّىرُحْتَ لم تنْتَظِرْ ضِياءَ النَّهارِ
بَينما كنتَ بَينَنا باسِمَ الثَّغْرِ وَخَــــدَّاكَ زَهْرَتا جُلَّنارِ
فاجأتْكَ المَنُونُ والعَينُ مِنَّاتَرقَبُ الاُفْقَ ساعَةَ الإفطارِ
كسِراج لمَّاـــ تَلاْلاَ نُوراًأطْفَأتهُ عَواصِفُ الأقْدارِ
لم تُصدِّقْ هَولَ الفَجِيعَةِ نَفْسِيواخْتِلاسَ الحِمامِ قُمْرِيّ داري
وإذا فُوجيءَ امْرُؤٌ بِمُصابمالَ للشَّكِّ فيهِ والإنْكارِ
ما ظَنَنَّاكَ أنْ تَمرَّ عَليناكمرورِ النَّسيمِ في الأسْحارِ
أو كَفَصْلِ الرَّبِيعِ قد أَبْهَجَ العَيْنَ بأيّامِهِ اللِّطافِ القِصارِ
غَدَرَ الدَّهرُ بي عَليكَ فَلمّالُذْتُ بالصَّبْرِ خَانَني إصطِباري
أيُّها الحامِلُونَ لِلقَبْرِ دُرْجاًمِن عُطُور أوْ باقَةً مِن بَهارِ
كفِّنوهُ بالوَرْدِ فهوَ أخُوهُواجْعَلُوا القَبْرَ سَلَّة من نُضارِ
لا تُهِيلُوا على الأقاحِي تُراباًفَــــحــــرامٌ تَــــعَفُّرِ الأزْهارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.