خلطاء من كل فج حضور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلطاء من كل فج حضوروصفوف كما تصف السطور
فكأني بهم قصيدةُ شعرٍراق فيها التجنيس والتشطير
من ملامح الوجوه الفاظها صيغت وأوحي بنظمها الديجور
ذاك شعر تقوم منه مقام اللفظ غيداء أو غزال غرير
ذو معانٍ تفيض بالسحر حتىالجو أمسى كأنه مسحور
مجمع كان حافلاً بشبابليس فيهم سواي شيخ كبير
يتلظى دم الفتوة فيهفهو والعطر محمرٌ وبخورُ
غير البشر منهم كل وجهغير وجهي من دونهم والحبور
لست أدري وفي التصنع سحرٌأإناث جميعهم أم ذكور
وكأن الألواج منها عشوشوكأن الجلاس فيها طيور
واستحالت تلك الكراسي بروجاًبزغت أنجمٌ بها وبدور
وحديث عن الرواية مغرٍكان يجري ما بينهم ويدور
بعض ذاك الحديث همسٌ وبعضٌعنه تحكي سواعد وخصور
وتلفت بعد ذلك حوليومن الإلتفات ما يستثير
فرأيت العيون ترنو إلى الساعة شزراً وما بها تأخير
ترقب الوقت حين تخفى المصابيح ويبدو على الستار النور
ثم لما تجسمت صور الحبب عليه وراقها التصوير
والتباريح قد فسحن مجالاًتتلاقى للرشف فيه الثغور
وتصدى الهوى هنالك يوحيبين اهليه ما تكن الصدور
سبح الفكر في الخيال وخفتكالقطا أنفسٌ وكادت تطير
وسقتها تلك المناظر كأساًدونها ما تشف عنه الخمور
تتغذى الأرواح فيها ولكنربما استهوت الجياع القشور
واستمرت تعاقر الكأس حتى انطفأ الضوء واختفى المنظور
فكأنا كنا أمام سرابٍغر مرآه والحياة غرور
كنت ما بين منظرين أماميمنظرٌ يوقظ الهوى فيثور
وحوالي منظرٌ جال فيهبعض فكري فراعني التفكير
لم أفارق تلك المشاهر حتىعرفتني ماذا يكون المصير
عن القصيدة
«خلطاء من كل فج حضور» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.