قابلت نعيك من ربوع الشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قابلت نعيك من ربوع الشامبنواظر عبري وقلب دام
أنكرت من جزعي عليك سماعهولعله من مرجف تمام
ولبثت بين مصدق ومكذبوالنفس تغرى الشك في إبهامي
فلقد عهدتك غير شاك علةبدمشق في يوم من الأيام
ولرب مضنى داؤه إحساسهوالحس قد يودي بنفس همام
ولرب ذي جلد على حر الظماقد خاله الريان ليس بظامي
لو كنت مستمعا رثائي بعدماأصبحت في منجى من الآلام
لرأيت أولى بالرثاء معاشرامن أعظم تحت التراب رمام
ضعفت نفوسهم فلما استيأسترضيت تزاول مهنة الخدام
كالقار داسهم الهوان فأصبحواللعابرين مواطئ الأقدام
رجعوا لعصر السامري وألهواشهواتهم بدلا من الأصنام
لا ينمحي ظل الغواية منهمما لم يجللها الردى بظلام
فكأنهم ربوات رمل عاقدينهل فيها الغيث وهي ظوامي
ويكاد يوصم بالبلاهة بينهممن فيه مسكة عفة وذمام
نم هادئا إن المنية فرجةتحمي الأباة بها من الأرغام
ما قيمة الدنيا إذا جبلت علىأن لا يعيش الحر غير مضام
في ذاك قد حكم القضاء واللغزفي إحكامه عسر على الأفهام
ما العمر إلا فترة محدودةيا ليتها لو تنقضي بسلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.