ظن الدخان بعرض الجو أن له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظن الدخان بعرض الجو أن لهمن المواهب ما للعارض الغادي
وليس صعباً عليه أن يباريهفيما يهل لروادٍ ووراد
إذا تمدد سد الأفق صيبهمزمزماً بين إبراق وإرعاد
أو شاء أغدق من أطرافه مطراًكالسيل يغمر سطح البلقع الصادي
فكان يختال تيهاً من تسنمهمتن الرياح على ارجاء بغداد
حتى تخيل أن الكل منتظرٌنداه من حاضرٍ في القطر أو باد
وما النسيم له إلا كراحلةتطوي الفضا بين إتهامٍ وانجاد
وهكذا قد تناسى أن منشأهمن جوف حراضةٍ أو كور حداد
ضاقت به فرمته من مداخنهافراح يحدوه من ريح الصبا حادي
وبينما هو نحو الأفق متجهٌعلى جناح نسيمٍ راكدٍ هادي
هبت من الأفق ريحٌ صرصرٌ عرضاًفشتتته وأجلته عن الوادي
ألحق أيقظه في صوت عاصفةٍإيقاظه مجرماً في سيف جلاد
من ظن أن له الأيام خاضعةًفان أحداثها منه بمرصاد
ومن يطر بجناحي وهمه نصبتله الحقيقة منها فخ صياد
عن القصيدة
«ظن الدخان بعرض الجو أن له» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.