لم ضيعت منك سحر الغدائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم ضيعت منك سحر الغدائروهي لو تعرفينها فن ساحر
يتجلى معنى الأنوثة فيهالك والشعر للعذارى شعائر
لمَ أقصيت طائراً ذهبي اللون عن وكره بتلك الضفائر
ما رأينا كمثله أو سمعناقبله من معادن التبر طائر
في ترانيمه الرقيقة رقيلك من شر كل باغٍ وماكر
ويناجيك ما تهاديت دلاوكان النجي لحن المزاهر
فتناأى عنك كآدم لماقد تناأى عن جنةالخلد صابر
لم عفت الذي يزيدك سحراًوهوى يأسر القلوب مخامر
إنما الغانيات كالند طيباًولهن الحجاب مثل المجامر
قد تسلقن كالزهور سياج الحقل رياً ورحن نهب النواظر
كم على الستر لهفةٌ من قلوبٍوأمان ولمحةٍ من خواطر
ليس عرض الجمال إلا ابتذالايرسل الطرف فيه نظرة فاتر
أولم تنظري النجوم اللواتيمن خلال السحاب تبدو زواهر
والجمال الذي كسته احتشاماًخفراتٌ في صونهن حرائر
من يصد التيار عنك وإلافليكن ما يريد والله ساتر
عن القصيدة
«لم ضيعت منك سحر الغدائر» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.