لن نزولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنعُدْ إلى الماضي قليلاو لنجعل الذكرى زَمولا
لنعُد إلى حيث احتوتنانشوةٌ تسبي العقولا
يوم انطلقنا كالفراشاتِ الشجيَّةِ بالربيعِترى الحقولا
نمشي، نُحَلّق في الفضاءِ الرَحْبِنبتدع الحلولا
تغوي دمانا جذوة النجوىو أحلامٌ ظليلةْ
كي نُغرِقَ الماضي و نرحلفوق أشرعةٍ تسافر في أهازيج الطفولةْ
* * *لنعُدْ إلى الماضي قليلا
كي نجعل الآتي جميلالنعُدْ إلى حيث ابتدأنا
يوم احترقنا في أتون العشق عمداًيوم انصهرنا في بريق الوجد
يسكبنا سيولايوم التقينا في ذرا الآمالِ
كنّا نملأ الدنيا بروقاًجاعلين من الرحيق لنا خيولا
نصطاف عبر صهيلهانرتاد في دمها الوصولا
لكأنما الدنيا جنان الخلدفي يدنا
خميلةْو كأنَّ عُشَّ لقائنا
أرض الرسالاتِ الأصيلةْ* * *
لنعُد معاً حيث ابتدأنارحلة العمرِ الطويلةْ
كم كنتَ تُقسِم أنني في كلِّ أنفاسي جميلةْو بأنني من فجَّرت فيكَ الرجولةْ
و بأنني من أسعدتكَ بمقلتيهايوم ضمَّتكَ طويلا
ماذا اعترى بحر المفاتنِهل غدا مُرّاً...، هزيلا
؟!
أين التصاوير التي كنا نلوذ بهالنملأ بالندى أرض القبيلةْ
كم كنتُ أحسب أنني مازلتُ في زنديكَ عزماً مستحيلاكم كنتُ أحسب أنَّ حبَّكَ لي سيبقى صامداً
عذب المعانيطاهراً
سيفاً صقيلاماذا تغيَّر
؟!
كيف بات اللحنُ في دمنا صليلا ..؟!كيف اكتست أحلامنا ناراً ترمِّدنا
و تجعلنا طلولا* * *
لنَعُد إلى الماضي قليلالنعُدْ إلى الماضي و نقرأ ما كتبنا من عهودٍ
قد غدتْ بين الأوابد في الظِلالْسأظل أسكب في يديكَ عصارة الروحِ المحاطة بالغِلالْ
و أظلُّ أحلممثلما كنا قديماً
نعشق الحبَّ الحلالْو سأرفع الرايات
أصرخ ملْءَ حنجرتي:ستبقى في دمي عذبَ الوِصالْ
لا شكَّ عنديلا جِدالْ
لأنَّ حبي لن يزولالنْ يزولا
لنْ يزولا
عن القصيدة
«لن نزولا» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.