القافلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحبّ نور سرى مابين أوردتييُثري الفؤاد ويُزكي سيل قافيتي
فلا تلومي إذا ما جِئتُ مبتسماًرغم الجراح أبثّ النور في لُغتي
علي أراكِ غداة الصبح مقبلةفتزهر القبلة الأولى على شفتي
تبدين مثل شعاع دافئٍ غُمِرَتْفيه الضلوع لتحيا فيّ أمنيتي
حتى غدوت كربَّانٍ يلذّ لهعشق البحار وخوض الموج والعنتِ
عيناك نورُ مناراتٍ تصاحبنيوالسير في لُجَجِ الأشواق معضلتي
فإنْ مددتُ إلى الآمال باصرتي-أحسستُ أنَّ سبيل العيش في سَعَةِ
مادمت ألجأ للرحمن أسألهوهو المدبّرُ في ضرّي ومنفعتي
إني أحبك ملء الصدق فابتهجيضعي لهيفك في تسكاب موجدتي
واستبعدي لغة الأرقام عن فمناحتى نظلّ على حبٍّ ومكرمةِ
نبني الحياة على التقوى فنجعلهاتسمو بظلّ تجاريبي وموعظتي
سأكتب الشعر في الآمال منتهجاًما يجعل النفس تسمو في مخيلتي
ويُبهَجُ القلبُ في نجواكِ ملهمةًتُحصّنُ الروح في الدنيا المزيفةِ
فحاوريني وكوتي خير من صدقتفي صحبة الحب تستحلي معاملتي
ما كنتُ يوماً وضيعَ النفس مُبتَذَلاًحتى ألوّث إحساسي وموهبتي
بل جئت أبحث عن حبٍّ أعيش لهفيجتبيني ويَثرَى في مساعدتي
لنُكْمِلَ السيرَ في عُشٍّ نُجَدِّدُهُبثورة الحب والآمالِ والصلةِ
مُدِّي يديك نَعِشْ في العمر قافلةًعبر الزمان فكوني أنت قافلتي
عن القصيدة
«القافلة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.