الخطاب الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صوَّرتُ حبّكِ في مخيلتي ربيعاً حاملاً عذبَ الصفاتِفَعَبَرتِ كلَّ تصوراتي
كوّنتُهُ كنزاً من الآمالِ يُثري حاضريبل كلَّ آتِ
وغَمَستُ بالوهم المُضمّخ بالندى قلبيوزيَّنتُ صِلاتي
كي تملئيه بكل لون مُسعدٍ عذبٍ.. فراتِلكنني ألفيت قلبي واهماً بين الشتاتِ
* * *لم تدركي ما كان من ملامحٍ ظمأى تؤكّد لي ثَباتي
كوّنتها من صبوتيصوّرتها في أمنياتي
شردتِ في هنيهة بين الحِسان الفاتناتِوظننتِ أنّي مغرمٌ باللهو بين العابراتِ
نسيتِ حبيبل نسيتِ حديثنا عن حبنا المزعوم
عن ماض وآتِحاولت أن أبني قلاعاً من رؤانا في الحياةِ
لكنما في لحظةٍشطبتِ كلّ محاولاتي
ورسمت خارطة الهوى بين الحقيقة والسباتِفطمستِ كامل ذكرياتي
* * * *إني حسبتك نبعة للحب ظهرت في حياتي
وغمامة فضّية الوجنات نحمل فرحةً نشوىتضيء لي آفاق ذاتي
لا خنجراً بين الخداع يريد تشويه صفاتييريد بتر كلّ شيء طاهرٍ عن الهوى
وقهر أحلى أمنياتي* * *
خدعتِ قلبي بالحنان الكاذبِ المسعورواجتزتِ عِظاتي
سَخِرتِ من مبادئيومن من شعارات بدت إشراقة في أمسياتي
فلم أعد مصدّقاً فيكِ لهيف العاشقاتِولم أعد أهواكِ
كوني قصةً في ذكرياتيوارحلي بعيداً
واتركي قلبي المحصّن من لهيف البارعاتيطلب الحبّ انصهاراً
لا مباحاً مستباحاً بين كلّ العاشقاتِها أنت عدتِ إلى حياتك في الظلام
وعدت أنا لتأملاتي
عن القصيدة
«الخطاب الأخير» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.