مراجعات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُدّي الجناح إلى الشعاعوفي الفضاء الرحب طيري
واسعي إلى خضر البقاعِفعانقي نفح الزهورِ
بل حلّقي فوق السواقيوافقهي لغة العبيرِ
فاملئي منها القوافيواسكبي فوق الجذورِ
سوف تغدو بالهوى السحريّ رائعة السطورحينما أغدو ضميراً ساهراً بين الصقور
يحرس النسغ الزلالَ بلا كلالٍ أو فتورِ* * *
مدّي اليراع إلى الشعاعِوفي المدى الآتي البشيرِ
حلّقي...، وتقدّمي...خطواً سديداً راسخاً عبر الثغورِ
حطّمي زيف المراياواكتبي سِفْرَ الصمودِ أمامَ تسكاب الشظايا
والسرابِ المستثيرِحينها أسمو وأبقى
واحداً ممَّن أطاحوابالخبائث والشرورِ
* * *مدّي جسور العاشقين
إلى الصراحةِ في الشعورِفأنا تعلّمتُ القراءة غائصاً بين السطورِ
وسكنتُ في الحرفِ المُخَضَّبِ بالجَمالِ المُسْتَنِيرِوعرفتُ أني بضع حبّاتٍ تَسامتْ
من تُرابٍ مُسْتَجيرِعاشت على رجعِ الصدى
بين التوالد والقبورٍوتَيَقَّنَتْ أنَّ الحياةَ شعارها جهد المسيرِ
وحصادها خصبٌ إذا ما صانها حُبٌّ تدانىمن مدى قلبٍ كبيرِ
* * * *مُدّي الشراعَ إلى الرياحِ
وهاتِ لي عزمَ الرماحِفلستُ مَنْ يَخشى المَسيرَ
إلى التناهي في المَصيرِمدي الجناحَ وفي الفضاء الرحب طيري
يا نفسُ، واسعي حُرّةًفي عالمِ الكونِ المُثيرِ
فاستشرفي خُضرَ الروابيحَطّمي صمتَ الصخورِ
ودعيالترهلفالتراخي والمكوث محرّماتٌ كالخمورِ
عُلِّقَتْ عيناكِ في إيماءة اللونِ المُغِيرِتَتَنشَّقين نسائم الآتي الشَفيفِ بلونه الزاهي الخطير
وتُرَتلين قصائد" الغرب " المُلطَّخِ بالدماءِ وبالفجورِفاقرئي سِفرَ الخوالي
قَبِّلي سيفَ النذيرِواسحبي الصوت المُسَجّى
عبرَ أسوارِ القصورِفاستعيني بالحجارة...
والمَنَاجِقِ في العُبورِأنشِدي لحن الحضارة
واركبي متن العصورِواعبري دفق الأماني السائغات
بلا معينٍ أو نصيرِليس في الآمال شَكٌّ
فاجعلي الآتي قوياًواضح الرؤيا...
وسيري *
عن القصيدة
«مراجعات» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.