العلم نورٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حدّثيني واستثيري الوجد فالعمر قصيرُسوف يفنى مثلما تفنى الإمارة والأميرُ
سوف تذكرنا القلوب إذا تخَطَّفَنا المصيرُنحن من عبق التراب سنابلٌ
ترنو إلى الشمس فيغسلها السرورُنحن من غيث السماء خمائلٌ
تعلو إذا ارتضت الجذورُفاستثيري فيَّ أحلامي إذا جُرِحَ الضميرُ
واشددي أزريفحسبي أنَّني سيفٌ غَيورُ
كم له من ذكرياتٍ بات يرويها السميرُكي تظل لنا دليلاً أنّ ما ضاع الكثيرُ
* * * *علّميني كيف أهوى, فالهوى أمرٌ خطيرُ
يعبر القفر الملظّى, حيث تغشاه الزهورُبعد أن ضاق احتمال القحط, يلفحه السعيرُ
يا بلادي ...إنّ قلبي في الهوى غضٌ غريرُ
بات يستسقي النواهيطالباً ما قد يثيرُ
تاركاً غيث العناق المُستساغو ما ينيرُ
حطّمي قيد اشتياقي...فالجوى سيلٌ غزيرُ
و ارفعي عني النعاسو هاتِ لي قلباً يثورُ
* * * *علميني كيف أحنو...
مثلما تحنو الطيورُإنّ بي صوتاً تسامى
بالمعالي يستجيرُحالماً بالصدق يجلو كلّ ما قد يستطيرُ
علميني كيف يثريني الندى العذبُ الطَهُورُكيف تغزو صحوتي في سطوة النوم العطورُ
حيث أبقى صامداًو الريح من حولي تدورُ
* * *علميني كيف أسمو عالياً...
"فالعلم نورُ"علّميني كيف ترجو صُحبتي تلك الصقورُ
فالرمال تريد وأد ملامحي و أنا العَسيرُو اللظى يجتاح حلو جوارحي, و أنا الوقورُ
و الرياح تريد بتر عزائمي، و أنا الصخورعلميني كيف أبقى خالداً
علميني كيف أمضيمارداً...
في سيل "عولمة" القوافي و المرايارافضاً صمت الضحايا
لا تطيح به العصورُإنني ما زلت أقرأ
في كتاب الدهر أنّي في مدى الدنيا صغيرُإنما بالحب أغدو سرمدياً لا يبورُ
عن القصيدة
«العلم نورٌ» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.