استراحة قصيرة في مساءٍ غائم / محمد حسام الدين دويد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ أقوى يوم أمسِ...كنتُ أعتى يوم أمسِ....
حينما أطلقتُ فوق مفاتن الأيام إيماني وبأسيوحملتُ عشقي للسنا
فاخترتُ إهلاكي لنفسي* * *
الكلّ حولي ينظرون إلى الطرائديا لوعةً هزّت جذور الوجد في نفسي
إلى أين المسيرعنوان صمتي صرخةٌ صهباء
تنذر بالرحيلْ* * *
وجعلتُ أنتظر المراكبسائلاً كلّ الوجوه
عن حفنةٍ ضاعت ...وتاهت في محيط...
عن بيدر الحبّ الذي قد كدّسته يد القدرعن قلبي المهجورِ
عن حلميوعن طيفٍ تراءى برهةً
بين جوازات السفربين المراكب...
لم أعد أدري إلى أين المفرّ
عن القصيدة
«استراحة قصيرة في مساءٍ غائم / محمد حسام الدين دويد» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.