استراحة قصيرة في مساءٍ غائم / محمد حسام الدين دويد

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: الرمل

«استراحة قصيرة في مساءٍ غائم / محمد حسام الدين دويد» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنتُ أقوى يوم أمسِ... — كنتُ أعتى يوم أمسِ....

حينما أطلقتُ فوق مفاتن الأيام إيماني وبأسي — وحملتُ عشقي للسنا

فاخترتُ إهلاكي لنفسي — * * *

الكلّ حولي ينظرون إلى الطرائد — يا لوعةً هزّت جذور الوجد في نفسي

إلى أين المسير — عنوان صمتي صرخةٌ صهباء

تنذر بالرحيلْ — * * *

وجعلتُ أنتظر المراكب — سائلاً كلّ الوجوه

عن حفنةٍ ضاعت ... — وتاهت في محيط...

عن بيدر الحبّ الذي قد كدّسته يد القدر — عن قلبي المهجورِ

عن حلمي — وعن طيفٍ تراءى برهةً

بين جوازات السفر — بين المراكب...

لم أعد أدري إلى أين المفرّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالرحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • صهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ

قصائد ذات صلة

  • فحضارة الإسلام حصن صامد
  • صحوة الطير المسافر
  • يا أخي
  • دَعني أُحِبُّكَ
  • مكاشفات
  • تساؤلات خارجة على المألوف
  • خذه معك
  • صرتُ أجمل...