مصافحة خارج الملعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بات أمراً جوهرياأنْ تري صوتي قويا
مثلما أضحى رجائيأن أرى البشرى لديَّا
جاعلاً من أُمنياتيبعض أحلامٍ عَصيّةْ
كيف أجعلها حصاداً صامدا عبر الهواجسوالرياح الموسميّةْ...؟
حيثما طال اشتياقي لابتساماتٍ رضيَّةْتشتهي همسَ القوافي لليالي السرمديَّةْ
فمتى ليلايَ...- ألقىوجهَكِ الحاني عليَّ
ومتى يأسو جراحيأن أرى كفيكِ في عشّ يديَّا
تغمد الآه الحزينة في ربا صدري المليئةبالورود المخمليَّةْ
ترشف العشق الحلالَ بلا جدالٍ أو حميَّةْتسكب النسغ الزلال يضوع في عمري هنيّا
مُشعِلاً أحلام قلبٍ لم يَكُنْ غرّاً فريّا* * *
بات أمراُ جوهريّاأنْ تري قلبي نقيا
يجعل العمر انتصاراًللقوافي الطامحات إلى مغازلة الثريا
مستغيثاً بالنجوم السابحات على مدارات الهويّةْبعد أن صار الظلام على مدى العمرِ غَوِيَّا
ورأت سفنُ النجاة الخير بالمدن الشقيَّةْفمضت تبتاع من أرض الجدال معاركاً
صارت دنيّةتسكب المُهلَ المذاب وتجتبي دفق الحُمَيَّا
كي أذوبَ على جليد الوهمأو أبدو بليَّا
هات لي طوق النجاةتقدمي نحوي قليلاً
إنني مازلتُ حَيَّاأملأ الدنيا بعزم يجعل الآفاق خضراً
يسحق الشوك المُعَربِدَ والوجوه البربريَّةْوافتحي للضوء باباً بالتراحمِ والرويَّةْ
واجعلي حوّاء....بين خصالنا طيب السماحة والسلام
وليس رجماً بالكلام...ولا سهاماً قد برتها المَذهبيَّةْ
فاعبري سيل الشظاياواسمعي لحناً شجيّا
بتُّ في إحيائهعزماً قويا
وطائراً يجلو بصوتِ الحبّ عبرته السخيَّةْ* * *
بات أمراً جوهرياأنْ نكون معاً سويّا
حزمة الضوء المُصانة بالحقائق والسجيَّةْأنتِ عبر الدهر أُمٌّ تملأُ الآتي حصاداً
مزهراً... ثَرَّاً... جَنِيَّا...فاحملي عطرَ القوافي
واطرحي عنكِ البقيَّةْوامنحيني هدأةَ الليل
فإنّي في مدى عينيكِ نسرٌيمتطي الغيم العَليّا
كي يرى الأرض انتصاراًللأمور الجوهريَّةْ
* * *كان أمراً كوثريَّا
بات أمراً عبقريّاأنْ تري صوتي قويا
أنْ تري عشقي نقيّافامسحي سيف انتصاري بالتداني
واهربي مني إليَّ
عن القصيدة
«مصافحة خارج الملعب» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.