طلب استقالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَخَلتُ بِطاحَ اليباب حزيناًكليمَ الفؤادِ... كسير الفِكَرْ
فقد عشتُ عُمراً كثير المواجعأمضيته بين كَرٍّ وفَرّ
فحاولتُ أنْ أستزيدَ النوايابعزمٍ وحزمٍ يذيب الشَرَرْ
ولكنّ كلّ الوحوشِ غزتنيتريد على الأمنياتِ الظَفَرْ
* * *وكنتُ أصاحبُ حبلَ شراعي
لأطلبَ في القيظِ صوت المطرْليورقَ في القلب ألفُ انطلاقٍ
فأغمرَ بالحبّ كلّ البشرْجعلتُ دمائي سبيلاً لأُعلي
شموسَ الحقوق فأجني الدُرَرْجعلتُ حروفي ثماراً ونوراً
يضيء المرافقَ بَحراً وبرّولكنّ أهلَ المدائن تاهوا
فصِرْتُ وحيداً بجفنِ القَدَرْ* * *
طَمَستُ جميعَ حدودِ الأمانيوأشرَعتُ نحو الحياة السَفَرْ
فماذا وجدتُ...؟وكيف بدأتُ ألملم شوقي وسيلَ العِبَرْ
لماذا شعرتُ بأنّ انطلاقي رحيلٌ...؟وأنّ ضياءَ القمرْ
سيبقى مع العمر طيفاً حزيناًوظلاً يصاحب كلّ الفِكَرْ
* * *عبرتُ إلى حيث ضمّ الأصيل ضياءَ النهار ونبضَ الصوْ
جعلتُ المحبة خبزي وزاديوقانون عمري
وأُسّ اعتماديومزّقت صمتي..
أذعتُ الخبرْ...فطفت المدائن.. جبت الشوارع
أتخَمْتُ بالحبّ حتى الحَجَرْفأين تُراني أحُطّ رِحالي...؟
و حتّام أبقى شريد السفر...؟* * *
أريدُ ابتسامةَ عمرٍ تؤرّقُ جَفنَ الهمومِوتمحو الكَدَرْ
أريدكِ مثل حنين الحقولِ للون الربيع وحلو الثمرْكرهتُ الشرودَ
تَعِبتُ فأين أحط رحالي أناجي القمروأيان ألقى عبيراً طهوراً
يعيد سطوري لشدو الوترْ
عن القصيدة
«طلب استقالة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.