صفعات على وجنة الحجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجلست أنتزع الصديدعن جرحي العاني العنيد
فوجدت جرحي راعفاًذ عاد ينزف من جديد
يشكو مرارة ظلمهبين التوجس والوعيدْ
ويصيح: من يأسو الجراحةقد سطا عسف القيودْ
فجعلتُ أسكب دمعتيوأعانق الصوت الشريد
وأذوب في رجع الصدى المسفوح في أرض الوجودمتسائلاً عن عبرة صمّاء في أرض الجحود:
ماذا سأقرأ عن حضارتنا الصمّاء للجيل الجديدْعير التعاسة والشفاء وسطوة القيد العتيد
وهزيمة عصفت بنا أمام أنياب الحديدأمام سلطان المصارف والبنوك وعصف جشع مستفيد
ماذا سأكنب عن حضارتنا الحديثةكي يراها القادمون من البعيد
للعابرين على مدى التاريخ والأمل الوليدهذا صليل الطامعين على متاهات الشرود
مازال يبصق كل يوم عبر آلام المخاض خطا حضارات الحديدو مخاوفاً نسطو على أحلامنا عبر العقود
فغداً سينفد منبع البترول والبارود والياقوت والذهب الرغيدلكنّ ماء النهر باقٍ
وكذا فلحن الحب باقٍفليبحث الإنسان ما طاب له عن الثوب الجديد
وعن اسم جديد للكحولوآخر للتبغ والصابون والعطر الفريد
فالحبّ أصبح بذرة من غابر التاريخ تنتظر المطرْلابد سوف تصير قمحاً
حينما تصحو ليغري بوحها عزم البشر
عن القصيدة
«صفعات على وجنة الحجر» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.