أمل
الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: البسيط
«أمل» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قُرَّةَ العينِ كَمْ ضاقت ْبيَ السُبُلُ — واجتاحني ألمٌ كأنه الجبلُ
حين استباح شواظ البين فرحتنا — وكوّن البعدُ سوراً ليس يُحتملُ
وصِرت في عالم العشاق ينقلني — بين الصدى والخيال العذب ارتحلُ
كي ألتقي طيفكِ الساري فألثم — وأتقي حسرة تذوي و تُختَزَلُ
أساهرُ الليلَ كي ألقى به قم — ترينه مثلما عينِي فنتصل
لنتقي ألماً يجتاحنا ونرى — بالصبر ما يُرتجى في إثره الأمل
لسوف نعبر أياماً نعايشها — ونلتقي في مدى الآتي ونكتمل
بات انتظاري يعزيني ويؤنسني — في فسحة صبرها ينأى به الملل
فصرت في حانة النجوى أعاقرها — عسى يُرَددَ شجوي قلبي الثملُ
هاتي دموعك والأفراح واحتضني — جذع الحياة فمنها ينبع الأمل
غصن الحياة نضير ما سكباِ له — ماء الأمانيّ بالأزهار يشتمل
كوني بدربي رفيقاً ليس يُبعِدُهُ — ما ضاقت الأرض لا عَصفٌ ولا وجلُ
صرفٌ هواكِ غزا قلبي فأسعده — وألهم الوجد ما ترقي له الجُمَلُ
وهج اشتياقي إلى عينيكِ ليس — ما قد يشوب صلاحاً صانه العَمَلُ
سـالتقيكِ لنبني صرح قلعتنا — مهما تكالبت الأشواك والنُصُلُ
لنستزيد على الآمال بيدرنا — نثري خطانا إلى أمجادنا المثل
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتحل: ارْتَحَلَ يَرْتَحِلُ ارْتِحَالاً : سار ومضى؛ تكبر خسارة البلاد حين يرتحل عنها علماؤها.ــ الطفلُ أباه: ركب ظهره؛ يضحك الطفل حين يرتحل أباه.- البعيرَ: شدَّ عليه الرحل أو ركبه
- استباح: اسْتَباحَ يَسْتَبِيحُ اِسْتَبحْ اسْتِباحَةً [بوحٍ]:- الشيءَ: أحلَّه وأَطلقه، أي جعله مباحاَ؛ استباح أكل الدّسم ما دامت صحَّته جيَّدة / ومن يستبحْ كنزاً من المجد يَعظُم. - القومَ: استأصلهم؛ دخل الغزاة المدينة واستباحوا أَ …
- انتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- شواظ: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ لا دُخانَ له. -: وَهَجُ الحَرِّ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِرَانِ.