قصاصة في مهبّ الريح

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«قصاصة في مهبّ الريح» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جرَّدتُ قلبي من أفانينِ الهوى — وجلستُ أنقشُ في كهوفِ الصُلبِ أفراحاً هَشِيمَةْ

العمر تُرهِصُهُ الجِراحُ بنزفها في تغر غيمة — والحياة على دروب سنينها تمضي

وتجرّ أصفاداً قديمةْ — وأنا على صهوات عجزي أسحب الحلم المراق على لياليّ العقيمة

ومضيت أعتصر الربيع من الخيال — ومن أغاريد يتيمة

كان الرحيل مطيتي — وحقيبتي مُلِئَتْ سراباً في فيافي أمنياتٍ

صاغها قلب تلظى باللهاث المستباح — وصرت نسراً صادياً للقاء أحلام سليمةْ

فتَّشتُ في كلّ الدروب وبين آهاتي المقيمةْ — عن بارقٍ للابتسامة

وبحثت في نبض القلوب المستهامة — عن أمنيات بالربيع بواحة الحب المبرعم في أهازيج حمامةْ

نظرت في صمت الوجوه — فتحت جرحي صارخاً

والصبر يملؤني مرارة: — ماذا اعترى أهل الحضارة...؟!

أعلوا صروح الغدر ثم استعذبوا بتر المنارةْ — برعوا بتمزيق الحروف الصادقةْ

فاستوطنت فيهم حروف الاستعارةْ — واستعبدتهم كلّ أسماء الإشارةْ

الكلّ يصنع بالسلاح مآرباً — ويزيد في الصرح دمارا

لكنّ نور الحبّ باق رغم من راموا دماره — يجتبي نبض القلوب

فاتحاً خصب الدروب — فلنصُغ منه مع العمر انتصارَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصلب: صلب: الصُّلْبُ والصُّلَّبُ: عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الكاهِل إِلى العَجْب، وَالْجَمْعُ: أَصْلُب وأَصْلاب وصِلَبَةٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَما تَرَيْني، اليَوْمَ، شَيْخاً أَشْيَبَا، ... إِذا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبا جَمَعَ لأَ …
  • المراق: المَرَاقُّ : [بصيغة الجمع] مفـ المرقُّ.- البطْنِ: ما رق منه ولان في أسافله ونحوها.- الإبل ونحوها : أرْفاغها أي أُصول أفخاذها من باطن.
  • باللهاث: اللُّهَاثُ : حرُّ العطش في الجوف.-: شدّة الاحتضار؛ هو يقاسي لُهاثَ الموت.
  • بنزفها: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …
  • تغر: تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها ... حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قَالَ الأَزهري: …

قصائد ذات صلة

  • فحضارة الإسلام حصن صامد
  • صحوة الطير المسافر
  • يا أخي
  • دَعني أُحِبُّكَ
  • مكاشفات
  • تساؤلات خارجة على المألوف
  • خذه معك
  • صرتُ أجمل...