إشارات إلى الشاطئ الآخر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهٍ....، يا مرفأ أحلاميالبعد يؤرق أيامي
ويزيد مرارة آلاميويصارع قسوة نور الشمس العابر فورة أوهامي
في الغربةويزيد هيامي
الشوق يصارع بي وهجاً ليؤكد ثورة إلهاميفخيالُكِ لَمْ يبرح فكري
يقفز في صحوي ومنامييعبرني
يجتاح كيانيليزيد بعزمي إقدامي
يحملني عبر هدير الموج إليك فتُسعَدُ أحلامي* * *
ماذا عندكِ...؟!والصخب الهادر مفتون بمآثره يوغل فينا
يَملؤنا صمتاً وشُجوناوالتعب يزيد مآقينا ألماً وضباباً وفتونا
ويباباً يلهث خلف جيوش الغيميحاصر خصب أمانينا
ماذا عندكِ...؟!والصبح الأخرس كلَّ نهار
يغمسنا في بحر الأشواكلأحدِّق في كل الأفلاك
بحثاً عن عشّ يكفيناعن بيتٍ يجمع عالمنا
نزرعه حبّاً وحنيناكي يورق ويصير وروداً
ويزيد الصدقُ رياحينانقتات به دفق الذكرى
ونعُبّ زجاجات النجوىتسكرنا بسماتٌ نشوى
ليعودَ العزمُ فيحيينا* * *
شوقي وأناوقصائدُنا
وهمومٌ توغل في دمناتصحبني نحوك
كيف ترى تجدين الصبحَ على أصداء مواضينا...؟والبعد يحاصر حلمينا....!
ويُبَدِّدُ رجعَ أغانيناسأعود وصدري ممتلئاً بالعشق يصوغ مضامينا
بلقاء يُسعِدُ حاضرناورجاءٍ يُطربُ ماضينا
* * *ماذا عندكِ...؟!
والليلُ يُحاصر أمتعتيوالقمر الضاحك من عبرات مآقينا
يسكب في قلبي أغنية دامعة تجترُّ شجوناماذا عن فنجان القهوة...؟!
وحديث الصحب وثورتهم تزداد جنوناً وجنونا...ماذا عن حُلُمٍ أسعدنا
خبأناه بين الآمالوعن صور لربيع الحب
ووعدٍ أصبح مرهونافعسى الأيام تنادينا
كي نعلي للحب حصونا* * *
وجهُكِ مازال معي لحناً سحرياً سيعيش قروناسَتُردِدُ قِصَّتَهُ الأجيالُ وتَستَزكي فيهِ يَقينا
فحنيني جَذَّرَهُ عشقٌ في صخر القلب فعاش معيوسيورق شعراً وفنونا
ليظلّ نضيراً ويؤكد آمالي بعد رحيل العمرويبقى إنْ عُدتُ تراباً
قد يمسي من بعدي طينا
عن القصيدة
«إشارات إلى الشاطئ الآخر» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.