أيها الشعر

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: الخفيف

«أيها الشعر» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها الشعر هل هجرت افتقارا ... نضوبٌ يُمَزّق الأفكارا

أم هو الصمتُ في الحناجر أمسى ... يجعلُ الزيف والتسالي دثارا

أنتَ عندي مِدادُ نبضي وروحي ... ووجودي فلا تُوَلِّ الفرارا

لا تدعني في القفر غصنا هَشِيماً ... في سكون ٍ يصبّ فيه البوارا

غِبتَ عنّا وتاه لحنك حتى ... بات مسرى دمائنا أحجارا

إنْ غزاه مَسيلُ غَيثٍ سخيٍّ ... سال قسراً يزيل عنه البذارا

صيّرتْهُ يَدُ المدائن قفراً ... مستباحاً يكابد الأقدارا

كلما زاده الزمان صموداً ... هاجم الشوكُ سفحَهُ والقرارا

عُد إلينا مع البشائر صُبحاً ... لا تدعنا ما بين كانا وصارا

لا تدعنا بين الملاهي رمالاً ... ليت فيها إذا تغاث اخضرارا

فالأماني تكلَّسَتْ بين شَكٍّ ... وانشغال ٍ يزيد فينا الحصارا

عُد نقياًº أعد إلينا شُعُوراً ... يبعثُ الدفءَ في صدور الحيارى

نحن قومٌ تنفس الشعر فينا ... فاصطفانا جنودَهُ الأخيارا

كي نُسَاقى مع المشاعر حُبّاً ... في سناهُ يزيد فينا الثمارا

إذ يصون البيان فينا حدوداً ... في وجود يصوغنا أطهارا

في سموٍّ نرى العزائمَ مَجْداً ... بالتناجي تُعيدُنا أحرارا

إيهِ يا قلبُ...، ما تقول لِصَبٍّ ... صاغ شعراً يجلو قلوبَ العذارى

هل عساها تؤوب فينا قلوبٌ ... في رياض ٍ تعانق الأزهارا

هل ترانا نعاهد الزهر صوناً ... أم شذاه في ما اعترانا توارى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • البوارا: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ … (لسان العرب)
  • الحناجر: حنجر: الحُنْجُورُ: الحَلْقُ. والحَنْجَرَةُ: طَبَقَانِ مِنْ أَطباق الحُلْقُوم مِمَّا يَلِي الغَلْصَمَةَ، وَقِيلَ: الحَنْجَرَةُ رأْس الغَلْصَمَةِ حَيْثُ يُحَدَّدُ، وَقِيلَ: هُوَ جَوْفُ الْحُلْقُومِ، وَهُوَ الحُنْجُورُ، وَا … (لسان العرب)
  • الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا … (لسان العرب)
  • الفرارا: رأرأ: الرَّأْرأَةُ: تحرِيكُ الحَدَقةِ وتَحْدِيدُ النَّظَر. يُقَالُ: رَأْرَأَ رَأْرَأَةً. ورجلٌ رَأْرَأُ العَيْن، عَلَى فَعْلَلٍ، ورَأْراءُ الْعَيْنِ، المدُّ عَنْ كُرَاعٍ: يُكْثِرُ تَقْلِيبَ حدَقَتَيْه. وَهُوَ يُرَأْرِئُ … (لسان العرب)
  • المدائن: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ … (مقاييس اللغة)
  • تدعني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ … (لسان العرب)
  • تول: تول: التُّوَلَة: الدَّاهِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ بِالْهَمْزِ، يُقَالُ: جَاءَنَا بتُولاته ودُولاته وَهِيَ الدَّوَاهِي. ابْنُ الأَعرابي: إِن فُلَانًا لَذُو تُولات إِذا كَانَ ذَا لُطْف وتَأَتٍّ حَتَّى كأَنه يَسْحَر صَاحِبَهُ. و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقيب
  • 5/4/1956
  • مكاشفات
  • مراجعات
  • الحوار المخنوق
  • حملتك في شراييني
  • القافلة
  • صحوة الطير المسافر