عيناكِ ...وبروق انتصاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حدّثتني مقلتاكِ عن الصدى المسكوبِ في عُمْقيوعن رجع الأنينِ
فاستثارت بي جراحاً مُرَّةً تجتاح كَونيوانثنتْ تجني الحكايا من بساتين شجوني
فشحذتُ خِصبَ أوتاريأرجّع همسةً عَبَرَتْ ظنوني
وطفقت الليلأشدو مستبدّاً بالرحيق وبالفتونِ ناشراً عِطرَ التمنّي بين شكي ويقيني
قاصداً ربع الورودوعالم السحر المطرّز بالضياء وبالسكونِ
مستزيداً من سناه العذب كي أُثري ينابيع فنونيكي أثور على جراحي النازفاتِ بألف لونِ
كي أثور على صخور القهر والشوكِ الحزينِ* * *
إذ أتيتك حالماً يجتاحني دفق الحنينِكنتُ أستجدي سحابَ الحبِّ من أفق مَكينِ
مشهراً شعري وفنّيمسرفاً في حسنِ ظنّي
معلناً أنّي... وأنّي ...واهماً أني سأعزف لحن أوتار القلوبِ
محلّقاً فوق الجبال الشاهقاتعلى مساحات السراب
وعبر أكداس الضباب المستكينِوفوق أعناق الرياح العاصيات على السجونِ
مسافراً عبر الفضاء...معانداً كلّ التضاريس التي قد تعتريني
* * *حدثتني مقلتاك عن الصدى المخبوء في كهف انتظاري
فاحتطبت من القصائد بعض أغصان اقتداريقابساً من مقلتيك الضوء في سطو انكساري
مستظلاً بالأمانيمسعفاً نوري وناري
حاملاً طيفكِ عطراً في دنيجاعلاً إصرار قلبي في الهوى سيف انتصار
* * *جذوة الذكرى
تسافر عبر أسوار الحصارعلّ أوتاري تعود لشدوها بعد انحسار
حيث تقتات الوعودوتجعل الأمل المعبّأ بالجرار
شوق انتصارٍ واعدٍ متألّقٍ... بعد اندحار
عن القصيدة
«عيناكِ ...وبروق انتصاري» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.