فعدالة الإسلام عزّ وجودنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَنْ يُسَبِّحُ باسمِهِ الأَخيارُوالطَيْرُ والأفْلاكُ والأَحْجَارُ
الكَونُ أَنتَ خَلَقْتَهُ وفَطَرْتَهُفَتَلأْلأَتْ في أُفْقِهِ الأَنوارُ
وَجَعَلْتَ للإِنسانِ فيهِ كَرَامةًيَسمُو بِهِ القرآنُ والإِعْمَارُ
فَهَدَيْتَنَا للخَيرِ مِلءُ صُدُورِناحُبٌّ أَتى بِصَفَائِهِ المُخْتَارُ
فَأَضَاءَ فينا الصِدْقَ يَمْلَؤنا تُقَىًفي ظِلِّهِ يَتَفَيَّأُ الأطْهَارُ
يا مَنْ نَصَرْتَ المُؤمِنِينَ فأبْدَعُوابالعِلْمِ صَرحاً صَانَهُ اسْتِغْفَارُ
يَنهونَ ظُلْمَ النَفْسِ عَنْ إِغْوَائهافَتُغَيثُها الآمالُ والأفكَارُ
لِتَرى بِحَبلِ الله سِرَّ فَلاحِهاحَيثُ السَلامُ مَسِيرَةٌ وَشِعَارُ
حَقِّقْ مَقَاصِدَنا وأيّدْ جَمْعَنافي وَحْدَةٍ يرقى بها الأَحرارُ
ضَاقَتْ بِنا الأيامُ حتى ضَيّقتْسُبُلَ الحَيَاةِ وأسْرَفَ الإعْصَارُ
فَتَآمَرَتْ دُوَلُ الضَلالِ ونحن فيرَكْبُ اللُهاثِ تُذِيبُنا الأمصَارُ
مُتَفَرِّقون وما عَسَانا نَرتَجيإِنْ لَم يَكُنْ بِرِباطِكَ الإِصْرارُ
فاجْعَلْ لنا سُبُلَ الرَشادِ فَسِيحَةًتَرتَادُ خِصْبَ رُبُوعِها الأَبصَارُ
يا رَبّ واجْعَلْ بالتَرَاحُمِ عَزْمَناسَيلاً تَثُورُ بعِطرِهِ الأَزهارُ
نُحْيي بِهِ الآمالَº نَعمَلُ صالِحَاًوسَبِيلُنا الإخلاصُ والإيثَارُ
فَعَدالَةُ الإسلامِ عِزُّ وُجُودِناما ضَيَّقَتْ إِرْحَابَهَا الأَقْدَارُ
عن القصيدة
«فعدالة الإسلام عزّ وجودنا» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.