فعدالة الإسلام عزّ وجودنا
الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«فعدالة الإسلام عزّ وجودنا» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مَنْ يُسَبِّحُ باسمِهِ الأَخيارُوالطَيْرُ والأفْلاكُ والأَحْجَارُ ... الكَونُ أَنتَ خَلَقْتَهُ وفَطَرْتَهُ
فَتَلأْلأَتْ في أُفْقِهِ الأَنوارُ ... وَجَعَلْتَ للإِنسانِ فيهِ كَرَامةً
يَسمُو بِهِ القرآنُ والإِعْمَارُُ ... فَهَدَيْتَنَا للخَيرِ مِلءُ صُدُورِنا
حُبٌّ أَتى بِِصَفَائِهِ المُخْتَارُ ... فَأَضَاءَ فينا الصِدْقَ يَمْلَؤنا تُقَىً
في ظِلِّهِ يَتَفَيَّأُ الأطْهَارُ ... يا مَنْ نَصَرْتَ المُؤمِنِينَ فأبْدَعُوا
بالعِلْمِ صَرحاً صَانَهُ اسْتِغْفَارُُ ... يَنهونَ ظُلْمَ النَفْسِ عَنْ إِغْوَائها
فَتُغَيثُها الآمالُ والأفكَارُ ... لِتَرى بِحَبلِ الله سِرَّ فَلاحِها
حَيثُ السَلامُ مَسِيرَةٌ وَشِعَارُ ... حَقِّقْ مَقَاصِدَنا وأيّدْ جَمْعَنا
في وَحْدَةٍ يرقى بها الأََحرارُ ... ضَاقَتْ بِنا الأيامُ حتى ضَيّقتَْ
سُبُلَ الحَيَاةِ وأسْرَفَ الإعْصَارُُ ... فَتَآمَرَتْ دُوَلُ الضَلالِ ونحن في
رَكْبُ اللُهاثِ تُذِيبُنا الأمصَارُ ... مُتَفَرِّقون وما عَسَانا نَرتَجي
إِنْ لَم يَكُنْ بِرِباطِكَ الإِصْرارُُ ... فاجْعَلْ لنا سُبُلَ الرَشادِ فَسِيحَةًً
تَرتَادُ خِصْبَ رُبُوعِها الأَبصَارُُ ... يا رَبّ واجْعَلْ بالتَرَاحُمِ عَزْمَنا
سَيلاً تَثُورُ بعِطرِهِ الأَزهارُ ... نُحْيي بِهِ الآمالَº نَعمَلُ صالِحَاً
وسَبِيلُنا الإخلاصُ والإيثَارُ ... فَعَدالَةُ الإسلامِ عِزُّ وُجُودِنا
ما ضَيَّقَتْ إِرْحَابَهَا الأَقْدَارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استغفار: غفر: الغَفُورُ الغَفّارُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَهُمَا مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ. يُقَالُ: اللهمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفرة وغَفْراً … (لسان العرب)
- جمعنا: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال … (لسان العرب)
- حقق: حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَ … (لسان العرب)
- خلقته: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
- صدورنا: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ … (لسان العرب)