وِلادة
الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: الطويل
«وِلادة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نامي على صدري قليلا — و توسّدي جفني
فإنّي قد شطبتُ المُستحيلا — و غسلتُ أيامي من الأوزارِ
ثمَّ سحقتُ أكدار الطفولةْ — فكسرتُ لُعَبي كلَّها
ورميتها بين الظلالْ — و جذبتُ أيّامَ الوِصالْ
أصوغ من أطيافها الأمل الجميلا — فإذا أردتِ وصال أفراحي فمُدّي
زرقة العينين بحراً زاخراً يسبي العقولا — فعلى صهاء عُبابه
ألفيتُ نفسي حُرَّةً — تغشى المراكبَ و الخيولا
حتى إذا ما بتُّ أجلو هدأة المحراب ثارت — فيكِ أنفاس المخاضِ
تشدّني شدّاً غَلولا — لأذوبَ في عبق الحروفِ
و أرتدي الحُلُمَ المُقيلا — فيطوف بي حتّى يلملم ثورتي
لأعود كالسحب المليئة بالوعود و بالرعود — أصافحُ الظلَّ الظليلا
و أحصد العزم المعاهد — باحثاً بين الليالي
أنشد اللحن الرقيق لعالمي السحريّ — في الصور الأصيلةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
- المخاض: المَخَاضُ [خوض]: الطَّلْقُ وهو وجع الولادة فَأَجَاءَهَا المَخَاضُ إلَى جِذْعِ النَّخْلةِ. - من النّوق: التي أتى على حملها عشرة أشهر. - من النهر الكبير: الموضع القليلُ الماء يُعبر فيه مشيًا أو ركوبًا.
- توسدي: تَوَسَّدَ يَتَوَسَّدُ تَوَسُّدًا :- الوسادَةَ، أي المخدة أو المتّكأ: وضع رأسه عليها أو اتَّكأ. - الأرضَ. نام عليها وجعلها وسادة له؛ توسَّد الأَرض لأنه لا يمتلك فراشًا.