أغث يا ختام المرسلين بإحسان

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أغث يا ختام المرسلين بإحسان» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أغث يا ختام المرسلين بإحسان — وعطف ولطف عبدك الضائع العاني

بسر معالي شان قدسك سيدي — وعصمتك العظمى ومجدك والشان

تحنن برمش الطرف بالعطف والرضى — للاج قصير الباع حيرة الشاني

حبيبي يا عين الوجود قد التجا — ببابك عاص قائم بالهوى جاني

تداركه أدركه بعونك أنك ال — مغيث بإذن اللَه للأنس والجان

ولاحظ سريعاً بالقبول وقل له — نجوت بفضل اللَه من هم أحزان

تكرم أبا الزهر تفضل أعن وجد — على المتلجي المسكين يا شبل عدنان

لمولاي يا مولى البرايا وعلة ال — وجود وباب الوصل للقاص والداني

ويا دولة الرحمن في كل مظهر — ويا من أتى يهدي بآيات قرآن

بجاهك عند اللَه يا سيدي أغث — بجبرة كسري واكفني هم خواني

وانعم بوصل الحبل من بعد قطعتي — وذلي وعاملني بجود وإحسان

فبابك باب اللَه والفضل واسع — فما أنا يا طه وما جرم عصياني

لقد شمت الأعدا بما حرك القضا — عليَّ من البلوى وكدر خلاني

فلا نصرة بالمال حتى تشد لي — عصابة ظهري أو تشيد أركاني

ولا عصبة من آل عمى قوية — أقول رجائي أو أعان بإخواني

ولا نسباً من صهر قوم ذوي غنى — أرى أهله فيما أعارك أعواني

ولا مخلصاً زين الصداقة صادقاً — صديقاً يعاني سقم كربي وأشجاني

ولا عدة إلاك يا خير من مشى — على الأرض يأمن من معاليك علواني

تفضل بغوثي واكفني ما أهمني — وكن منجدي وارحم ضنى جسمي الفاني

وخذ عرض حالي بالقبول وقلب ال — قلوب لنجوى بالرضى وأعل سلطاني

وميل بجود منك من مال وأسرع ال — غياث وحقق فيك ظني وإيماني

فأنت الذي أرجوه من بعد بارئي — وفضلك فضل اللَه والكل رباني

عليك صلاة الله والآل كلهم — وأصحابك الأعيان عون الفتى العاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
  • التجا: الْتَجَأ يَلْتَجىءُ الْتِجاءَ :- إليه- لجأ إليه ولاذ به؛ الَتجأ إلى الجبل معتصماً فيه/ التجأَ إلى حيلة تنجيه من كيد الخصوم.- عنه: عدل عنه إلى غيره؛ التجأ عن دراسة الحقوق إلى دراسة فنِّ العِمارَة.
  • الشاني: شأن: الشَّأْنُ: الخَطْبُ والأَمْرُ والحال، وجمعه شُؤونٌ وشِئانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ؛ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مِنْ شأْنه أَن يُعِز …
  • الضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
  • العاني: العَانِي [عنو]: الذليل أو الأسير؛ عُودُوا المَرْضىٍ وَفُكُّوا العاني / اتّقوا اللهَ في النِّساءِ فإنَّهنَّ عندكم عَوَانٍ، أي كالأسيرات ج عُناة ج مؤ عَوَانٍ.
  • بالعطف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
  • بالقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه